- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
الله أكبر كم لهذا المصطفى
اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفى من مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُ مَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَما
إلا أثابهم بما لا يخطر
إلّا أثابَهُمُ بما لا يَخطُرُ في خاطرٍ كلّا وما لا يُبصَرُ وجزاهمُ في هذه الدنيا بما
سافر إلى نيل المعزة
سافر إلى نَيلِ المَعَزَّ ةِ إنَّ في السفَرِ الظفَر وانفِر لنَيلِ المجدِ فيمَن
لما تستر إذ رآني مقبلا
لمّا تستّر إذ رآني مقبِلاً عنّي زعيماً أنَّهُ لا يُؤنِسُ نادَيتهُ لا تُخفِ شخصَكَ إنّما
- Advertisement -
قد عرفنا الخيرات في عرفات
قَد عَرَفنا الخيراتِ في عَرَفاتِ وضُمِنّا من سائرِ الآفات وظَفرنا بما أردنا وفُزنا
وتسعفه غر القوافي لأنه
وتُسعِفُهُ غُرُّ القوافي لأنهُ مشوقٌ إلى تلكَ المرابِعِ شيِّقُ ويوحى لَهُ من كلِّ قلبٍ لُبابُهُ
وسألت الإله مولاي أن
وسألتُ الإلهَ مولايَ أن يَخ لُفَني في جميع أهلي ومالي فهوَ أرحمُ جل مِنّي بهم
قف بالطلول وسلها أين سلماهما
قف بالطلول وسلها أين سلماهما وروّ من جرع الأجفان جرعاها ورده الطرف في أطراف ساحتها
- Advertisement -
بدا لك الحق فاقطع ظهر بيداء
بدا لكَ الحقُّ فاقطع ظَهرَ بَيداءِ واهجُر مقالةَ أحبابٍ وأعداءِ واقصِد على عَزمةٍ أرضَ الحجازِ تجِد
لا تبك معاشر أنأوا أو ألفا
لا تبك معاشر أنأوا أو ألفا القوم مضوا ونحن نأتي خلفا بالمهلة أو تعاقب نتبعهم