- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ كِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ مضى الأُلَى كنتُ أخْشَى أن يُلِمَّ بهم
حين عز الوصال الا قليلا
حين عزّ الوصال الا قليلا بعشق في الدجا الخيال رسولا واحالت على الكرى بلقاء
شعري إذا أبديته لعصابة
شِعْرِي إذا أبْدَيْتُه لعِصابةٍ تَلْقاهُم لنَشِيدِه لا يُحْسِنُوا كالعِطْرِ تجلِبُه لأنْطاكِيَّةٍ
ما كل دار آنست دار الحمى
ما كلُّ دارٍ آنسَتْ دارُ الحِمَى أو كلُّ بيضاءِ الطُّلى أسْماءُ
- Advertisement -
كلامه في وعيدي ليس يجرحني
كلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي إن الوعيدَ سلاحُ العاجِز الحمِقِِ
نعيم المرء ثوب مستعار
نعيمُ المرءِ ثوبٌ مُسْتعارُ وفي الماضي لمن يبْقَى اعْتبارُ
قدم الصيام وما استقر به السرى
قدم الصيام وما استقر به السرى حتى تولى الصبر منفصم العرى لم لا وقد جعل الوصال محرما
إن تكن صحبتي تنفيت عنها
إن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها أيَّ أُحْدوثَةٍ تُحِبُّ فكُنْهَا
- Advertisement -
وليس عجيبا ما بجسمي من الضنى
وليس عجيباً ما بجسمِي من الضَّنَى ولكن حياتي يا ابْنةَ القومِ أعْجَبُ
إليك امنطى لجة البحر ظهرا
إليك امنطى لجة البحر ظهرا فخلف بحراً وصادف بحرا فتى بات يخبط ليل السرى