- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
عربي منه الفخار يضوع
عَرَبي مِنهُ الفَخار يَضوع فَهوَ أَصل وَمن عداه فُروع عَين هَذا الوجود سراً وَمَعنى
نصر الحق بالقنا والسنان
نصر الحَق بِالقَنا وَالسنان سَيد ما له بِدُنياك ثان نور الدين بِالكِتاب فَأَضحى
العز في شفة الحسام الأخضر
العز في شفة الحسام الأَخَضر وَالمَجد في العرب الكِرام العنصر فَإِذا ضَربت فَكُن بِسَيف ضارِبا
حل وجدي فما له من براح
حل وَجدي فَما لهُ مِن براح فَاترُكوني مِن العذول اللاحي حكم الشَوق في القوى فَلِهَذا
- Advertisement -
ضوء ذاك المقام يزداد ومضا
ضوء ذَاكَ المقام يَزداد وَمضا قَد سَرى في الوُجود طولاً وَعَرضا ضاعَ مِنهُ الشَذا وَفاحَ عَبير
كل جود فمن نوال نداكا
كُل جود فَمن نَوال نداكا نور اللَه بِالجَمال حماكا كُنتُ للناس خَير هاد فَأَضحى
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا بِهِ الصَلوات الخَمس أَضحَت مقامة
فأنت النير الأعلى
فَأَنتَ النير الأَعلى
وَأَنتَ المنهل الأَحلى
عليك اللَه قَد صَلى
- Advertisement -
ثبت الحب وهو لا شك ماكث
ثبت الحُب وَهوَ لا شَك ماكث وَبَدا الوَجد فَهوَ بِالقَلب عابث ثلة قَد مَضَت عَلى حُب طَه
كلانا في القيادة لا يبالي
كلانا في القيادة لا يُبالي غدا يسعى لصاحبه بجدّ للحنك قاد لي طربا وشعري