- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
غاداك من ريم الحيا صحويها
غاداك من ريم الحيا صحويها متساجلاً في قطرهِ وعشيّها وسقاك منبجسَ العزالي واكفاً
بني الحرب والهيجاء والشرف الضخم
بَني الحَرب وَالهَيجاء وَالشَرف الضَخم وَمَن جَعلوا للناس أَهدى مِن النجم طَفأتم بِماء الهِنداوني غلة
إن جاك قلبك في غم وفي كدر
إِن جاك قَلبك في غَم وَفي كَدر
وَخفت يا صاح مِن زيغ وَمِن ضَرر
فَقُل إِذا كُنت في بَدو وَفي حَضَر
طوبى لتلك المطايا يوم مسراها
طوبى لِتلكَ المَطايا يَومَ مَسراها فَالنَصر قارَنها وَالفَخر حَياها بُشرى لَها مِن مَطايا قَد سَرَت وَمَرت
- Advertisement -
ما سليمى ما هند ما أسماء
ما سُلَيْمَى ما هندُ ما أسْماءُ أنتَ مَعنىً وكلُّها أسْماءُ وهْو حِزْبِي ووِرْدُ كُلِّ لسانٍ
أتاك الله بالفرج الجلي
أَتاكَ اللَه بِالفَرج الجلي وَحفك مِنهُ بِالنور المضي نَجَوت وَلا تَزال الدَهر ناج
دعاها إذا غنت على الروضة الغنا
دَعاها إِذا غَنت عَلى الرَوضة الغَنا فَقَد فَهمت مِن طيب أنفاسنا مَعنى وَقولا لَها تروي الغَرام مردداً
بشائركم وافت وقد وجب الشكر
بَشائركم وافت وَقَد وَجَب الشُكر وَأَفراحكم طابَت فَطابَ لَها الذكر سكرنا لَها لَما شممنا عَبيرها
- Advertisement -
زارت وثوب الدجى قد كان مسدولا
زارت وثوبُ الدُّجَى قد كانَ مسدولا وأنجمُ الليل تحمي الأعينَ الحولا وللثريَّا ترى في الجوِّ ثجثجةً
قصتي قد أتت إماما هماما
قِصَّتي قد أتتْ إماماً هُمامَا تشْتكي الظُّلْمَ حين صرتُ مُضامَا رُقعةٌ في يدِ المَلِيك طَواهَا