- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
كم أنت تجحد والمدامع تشهد
كَم أَنتَ تَجحدُ وَالمدامعُ تشهدُ وتقرُّ أحياناً وحيناً تجحدُ أَتظنُّ يُخفي الحبَّ مَن هو مدنفٌ
يا برق حي الأبرقين فثهمدا
يا برق حيِّ الأبرقين فَثَهمدا اِسقِ الغميم غمام قطرِك مرعدا وَاِنضح بما في شؤنكَ اللّاتي هَمت
يا من أرانا بالفراق مهالكا
يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا يا ريم رامة يا غزالاً لَم يَكُن
ما كنت أدري أن يكون سعيد
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ مُقيماً بأرضٍ لا أنيس له بها
- Advertisement -
صليه بما يشفي غليل فؤاده
صليهِ بما يشفي غَليلَ فؤادهِ وَرقّي لهُ في عطفهِ واِنقيادهِ وَلا تيئسيهِ مِن وصالك إنّه
ما لعذالي وما لي
ما لعذّالي وما لي قد أطالوا في المقالِ وَأَجالوا في المجالِ
طرق الخيال دجى وزار وساد
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ فَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِ يا زَورةً من باخلٍ عَرَضت لنا
حشا قلبه من لاعج الشوق ما حشا
حَشا قلبهُ مِن لاعجِ الشوقِ ما حشا غداةَ غَدت أظعان طاوية الحشا غَداةَ غَدت في الظاعنينَ وودّعت
- Advertisement -
أترى سفينا في البحار سوائرا
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا أَم هنَّ في لججِ السرابِ هوادجٌ
حليف غرام عز منه اصطباره
حَليفُ غرامٍ عزَّ منه اِصطبارهُ غَداةَ تولّت هندُهُ ونوارهُ تَذكّر ودّاً للأحبّةِ واثقاً