- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أهدى لك الشوق والتذكار والوصبا
أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصبا شادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا شادٍ مِنَ الورقِ غنّى بالهديلِ وقد
لمن مربع للبقع فيه يعيب
لمن مربع للبقع فيه يعيبُ به عبثَت للحادثات خطوبُ وَقفت بهِ من بعد قطّانه وقد
فؤاد على جمر الغرام يقلب
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ وَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُ وَقفت على دارِ الحبيبِ وقد عفت
لمن مربع بالسفح أقوت ملاعبه
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه وأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُه عَفى غير مشجوجِ القذالِ وأَورق
- Advertisement -
دعني من التفنيد والتأنيب
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ فلربّ رأيٍ كان غير مصيبِ كيفَ السلوّ وكيف كان تجلّدي
دعاه يعج في حبه لمعاجه
دعاه يعجّ في حبّه لمعاجه وَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِ فَإن أَنتما تفقتماه عناقه
ألا هل فتحت من الشوق بابا
ألا هل فتحت من الشوق بابا وخاطبت من لا يطيق الخطابا فما من ملامك طارحت رشداً
إلى المسجد الأقصى من الحرم القدسي
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي سَرَينا فَوافى الفَتحُ مِن حَضرَة القُدسِ وَجئنا حمى التَقديس وَاللَيلُ راقِدٌ
- Advertisement -
لمن الهوادج والقبب
لِمَن الهَوادِجُ وَالقبب في الآل تَطفو كَالحَبَب بَكرت ولي وقت الودا
نبا عضب السلو نبا
نَبا عضبُ السلوّ نبا غديّة مَن وددت نبا غديّة ودّعت سعدى