- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ وَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُ رَداحٌ بخوط البانِ تُزري رَشاقَةً
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا أُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقا وافَت كَأَنَّ الصَبا باتَت تعلِّلُها
هبت تغرد من فوق الأماليد
هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِ تُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِ مَخضوبةَ الكفِّ لم تنفكّ نائحةً
ألا حدثا عن عهد ناقصة العهد
أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِ وَلا تيئساني وعد مخلفةِ الوعدِ وَلا تَنسيا ذكرَ المعاهد وأَخبِرا
- Advertisement -
تعمدني الخطب غمرا وقرعا
تعمّدني الخطبُ غَمراً وقرعا وَأَحزَنَني الدهرُ حكماً وشرعا وَأَوجَعني بالمصابِ الّذي لم
أهذا الذي تحت النقاب هو الخدأم
أهذا الّذي تحتَ النقابِ هو الخدّ أمِ الجلّنار الغضّ هذا أم الوردُ وَهذاكَ طلعٌ أَم بثغرك أشرقت
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ شَجاك بكاءٌ من حمامٍ بَكى على
يمن غرب نصر ملك أوحد
يُمنُ غَربٍ نَصرُ ملكٍ أوحدِ قد حماهُ من تعدي المُعتدي قامَ باللهِ وليلهِ لما
- Advertisement -
جوانحنا شوقا إليكم جوانح
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُ وَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُ وَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوى
ألا هل شجاك الأورق المتغرد
ألَا هل شجاكَ الأورقُ المتغرِّدُ غَداة خَلا من نازلِ الحيِّ ثهمدُ وَهَل بَعد ما بانَت أُميمُ وودَّعت