- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
مولاي يا قاضي العساكر
مَولايَ يا قاضي العَساكر يا مِن لِساني نُعماه شاكر يا عالِماً جَلّ عَن شَبيهٍ
بدر السماء أقر بالأمس
بَدرُ السَماءِ أَقَرَّ بِالأَمسِ أَنَّ الضِياءَ لَهُ مِنَ الشَمسِ وَكَذا بدورُ الأَرضِ أَن سَنا
يقولون ما فضل هذا النقيب
يَقولونَ ما فَضل هذا النَقيب فَقُلتُ لَقَد مَلَأ الخافِقين وَقالوا شَهيد فارّخت بَل
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ وَغَدَت عَلَيهِ مِنَ الزَمان نَضارَةٌ
- Advertisement -
يا من علا شرفا على كيوان
يا مَن عَلا شَرَفاً عَلى كيوانِ وَرَقى مَحَلّاً دونَهُ القَمَرانِ وَقَضى بِحَقٍّ في الرَعيّةِ سالِكاً
على فقد مثلك تبكى العيون
عَلى فَقد مِثلَكَ تَبكى العُيون وَتَجفو لَذيذ المَنامِ الجُفون يُهَوّن فَقدك عنا الخلى
قد غازل النسرين لحظ النرجس
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ يَرنُو إِلَيهِ كَما رَنت مِن خِشية ال
سلام كنشر الروض غب تبسم
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ عَلى رَبعكم مَغنى الهَوى المُتَقَدِّمِ عَلى مَعهَدٍ لَم تُبقِ مِنهُ يَدُ النَوى
- Advertisement -
سلوا الركب عن صب بأعتابكم ملقى
سَلُوا الرَكبَ عَن صَبٍّ بِأَعتابِكم مُلقَى وَعَن مَدمَعٍ فيكُم مَدى الدَهر لا يَرقا وَلا تَسأَلوا غَيرَ المَطايا فَإِنَّها
شكت صفحة المحراب لما أتيته
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُ وَأَبدَت زَواياه مَقالَةَ مَحزونِ بُلِيتُ بِعَمرٍو جاهِلٍ بِدِراسَةٍ