- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
اسلك بعزك هذا أحسن السبل
اِسلُك بِعِزِّكَ هذا أَحسَن السُبُل فَاِنَّ عِزك بِالصَديق في الازَل وَاِفخَر فَما الفَخر الا لِلنَبِيَّ وَمن
ما زلت بين الورى حيران ذا كلف
ما زِلتُ بَينَ الوَرى حَيران ذا كلف مغرى بذي همة أَشكو له لَهفى حَتّى اِنتَهى بِي جَواد العَزم منتدبا
أقول له وقد عاينت منه
أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا تَوالَت عِندَكَ الاِفراحُ لما
يا آل طه من أتى حيكم
يا آلَ طه من أَتى حيكم مؤمّلا حسانكم لا يضام لذنا بِكُم آل طه وَهَل
- Advertisement -
اليك فما اكتساب المجد سهل
اِلَيك فَما اِكتِساب المَجد سَهل وَلا كُل لِما يَرجوهُ أَهل تَأَمَّل ما تَراهُ مِنَ المَزايا
آل بيت النبي اني محب
آل بَيت النَبِيِّ اِنّي مُحِب وَجَزاء المَحَبَّةِ الاِكرام فازَ مَن زارَ حَكيم آل طه
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا تَأَمّل تَجده رَوضَة ذات بَهجَة
لبني الترك شمت سيقان در
لبني التّرك شمتُ سيقان دُرّ ليس فيهنّ يملكُ الصّبُّ صبره غاب عقلي متى رآها وطرفي
- Advertisement -
لقد رضي المحبوب بعد صدوده
لقد رضي المحبوب بعد صُدُوده وفكّ فُؤادي من شديد قُيوده وما بعهود كنتُ أعهدُ نكثها
وقالوا لماذا متى ما رأيت
وقالوا لماذا متى ما رأيت حبيبك يوما تغضّ البصر فقلتُ ومن ذا الذي يستطيع