- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
خليلي لا والله ما الدهر منصف
خَليليّ لا وَاللَهِ ما الدَهر مُنصِف وَلَيسَ لَهُ يَوماً عَلَيّ جَميل يَقرب مني كل شَخص كرِهتُه
هذا هو الروض روض المجد والكرم
هذا هُوَ الرَوض رَوض المَجدِ وَالكرم فَاِنظُر بِعَينَيك هذا الحُسن وَاِغتَنِم بَيت دَعائِمُهُ مَجد وَطالَعه
غزال سبى عقلي شبا حر طرفه
غزالٌ سبى عقلي شبا حرّ طرفه وما بلغ القلبُ المراد من الوصل يكلّفني حمل الصّدود وشرط من
ان يكن صبك المتيم قد دل
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دل بَعد عز فَلا تَطع فيه عذل يا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِ
- Advertisement -
ولله ظي غدا قده
وللّه ظي غدا قدُّهُ يجورُ بعدل وعنّي يميلُ فواجُبُ حبّي لهُ ما استحال
قل للعواذل إن عابوا محاسنه
قل للعواذل إن عابُوا محاسنهُ متى يُرى ملكٌ في صُورة البشر ماضرّ شمس الضّحى في الأفق طالعة
سرى ريح الصبا سحرا وطابا
سَرى ريح الصبا سحراً وَطابا
وَذكرني أميمة وَالربابا
وَحين العارض المسود شابا
لست أهوى الارقيق الطباع
لَست أَهوى الارقيق الطباع أَهيف القَدّلين الأَوضاع نَرجَسِيّ العُيون حُلو التَثنى
- Advertisement -
تلك الغصون امالتها الصبا هيفا
تِلك الغُصون امالَتها الصَبا هيفا وَالرَوض أَهدى لَنا من نَشرِه تحفا وَالارق ناحَت عَلى اِفنانِها طَربا
لما تعذر لا موا
لما تعذر لا موا فَقلت يا قَوم كُفوا قَد كانَ لي فيه عذر