- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سالت الشعر هل لك من صديق
سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديق وَقَد سَكن الدَلنجاوي لحده فَقُلت لِمَن أَراد الشِعر اِقصر
فالحمد لله حمدا لا نفاد له
فالحمدُ للَه حمداً لا نَفادَ لهُ ما طافَ بالبيتِ مَن قد حجّ أو زارا وما محا اللَه ذنبَ الطائفينَ وما
تبدت في قطيع كالصوار
تبدّت في قطيعٍ كالصوارِ فتاةٌ عَرفُها نَشرُ الصوارِ
إن ذنبي والله ذنب كبير
إِنَّ ذَنبي وَاللَه ذَنب كَبير غَير أَني بحلمكم أَستَجير ضاقَ صَدري وَأَخجَل الذَنب وَجهي
- Advertisement -
ألا يا ابن عم المصطفى وحبيبه
ألا يا ابنَ عمِّ المصطفى وحَبيبَهُ وصاحبهُ ما إن لذلكَ ناكِرُ ويا حَبرُ يا بحرَ العلوم الذي به
بالجد والجد حاول ذروة الشرف
بِالجِدّ وَالجِدّ حاول ذَروَة الشرف فَما لا عداك نَجم غَير منكسف وَاِنهَض لِفض ختام الفَضل مغترِفا
ولي إليك انتسابا بتسميتي
ولي إليكَ انتساباٌ بتسميتي محمداً وذمامٌ ليس يُختَفَرُ ولي جوارٌ بأعتابٍ حَلَلتُ بها
خد عليه الورد ما
خدّ عَلَيهِ الورد ما بَينَ اِنضِمام وَاِنشِقاق نبت العذار به فام
- Advertisement -
وساحلي أغيد ردفه
وساحليّ أغيد ردُفه كالموج يسمو لحظهُ بابلي سألتهُ الوصل فلم يستثق
واجبره من كل كسر واردردن عليه
واجبُرهُ من كل كسرٍ واردُرَدَنَّ علي هِ بالمعارفِ يتلوها فيَنجَبِرُ وافتَح عليه فُتوحَ العارفينَ وكُن