- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لله من أرمد كبدر
للّه من أرمد كبدر سألتهُ عندما تجلّى أصارمُ الجفن كلّ عمّا
إني أغالط فيك صحبي
إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبي
حَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
مَولايَ ما هذا التَأَبّي
سوى الحب من دنياكم لست أطاب
سِوى الحُبّ من دُنياكُم لَست أَطابَ وَفي غَير لَذّات الهَوى لَست أَرغب نَصيبي من الدُنيا قَوام مهفهف
سيدي بالذي اصطفاك وحيدا
سيدي بِالَّذي اٍصطَفاكَ وَحيداً فَي مَلاح الزَمان واصل محبك قَدّر اللَهُ أَنَّني فيكَ صَبّ
- Advertisement -
وحقك أنت المنى والطلب
وَحقك أَنت المنى وَالطَلَب وَأَنتَ المُراد وَأَنتَ الارب وَلي فيكَ يا هاجِري صَبوة
بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
بِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَه وَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُه وَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمته
وبديع الحسن فرد
وبديع الحسن فردٌ مالهُ فيه شريكٌ كيف بالشّاوش يُدعى
لهفي لفاتر لحظه الفتاك
لهفي لفاتر لحظه الفتّاك رشأ به سلب الهوى إدراكي نصبت شراكُ لحاظه فاصابني
- Advertisement -
أروم عفوا مقوما أودي
أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي
وذا رجاءٌ يحول في خلدي
فقلتُ من علةٍ علَت كبدي
يا ابن الاماجد لا تخش الردى أبدا
يا اِبنَ الاِماجِد لا تَخش الرَدى أَبَدا وَحَق جَدّك ما هذا المَقام سَدا وَلا يَهولنك من أَعداك ما فَعَلوا