- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
الله شمس يرى في الكون منبجسا
اللَه شمسٌ يُرَى في الكون منبجِساً ونحن نبصره كالشمس في الطَفَلِ فالشمسُ أقنومه الثاني لجوهره
دنت العناصر من علائك
دنت العناصرُ من علائك عند انحدراك من سمائكْ يا مالئ الكونين قد
يا هيكلا قد زانه بين الورى
يا هيكلاً قد زانه بين الورى بِكرٌ أتته بوالدَيها تَنسُكُ هُنِّيتَ بل قُدِّستَ حين حويتَها
قدك البعاد فهل إليك سبيل
قَدْكِ البِعادُ فهل إليك سبيلُ يا دارنا أم هل إليك وصولُ طَلَّت دمي تلك الطلول ولا تسل
- Advertisement -
توق يا راهبا خبثا تضاعفه
توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُ بلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُ إن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدموا
سعدت نفوس بالإله الأعظم
سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِ حين ابتغت إكرامَه بالأكرمِ قُلْ أكرمُ الإكرام رهبانيّةٌ
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ ما هبت الريحُ من تلك الديار ضحىً
أمسى الغبي من الصلاح عقيما
أمسى الغبيُّ من الصلاح عقيما وعلى كلا الحالين عاد ذميما فإذا يُصِبْهُ الخير كان لئيما
- Advertisement -
أمانة مريم العذراء كانت
أمانة مريم العذراء كانت مقدَّمةً على الرسل الكرامِ أولئك آمنوا لما دعاهم
أسحر بابل في جفنيك مع سقم
أسحر بابل في جفنيك مع سقم أم السيوف لقتل العرب والعجم والخال مركز دور للعذار بدا