- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
قدك البعاد فهل إليك سبيل
قَدْكِ البِعادُ فهل إليك سبيلُ يا دارنا أم هل إليك وصولُ طَلَّت دمي تلك الطلول ولا تسل
يا غائب عن عيني لا عن بالي
يا غائب عن عيني لا عن بالي القرب إليك منتهى آمالي أيام نواك لا تسل كيف مضت
ما أزمتي اشتدت لوقر خطيتي
ما أزمتي اشتدَّت لوِقرِ خطيَّتي إلّا وهانت بافتتاح البسملهْ ما هانت الأثقال يوم بليتي
الله شمس يرى في الكون منبجسا
اللَه شمسٌ يُرَى في الكون منبجِساً ونحن نبصره كالشمس في الطَفَلِ فالشمسُ أقنومه الثاني لجوهره
- Advertisement -
توق يا راهبا خبثا تضاعفه
توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُ بلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُ إن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدموا
سعدت نفوس بالإله الأعظم
سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِ حين ابتغت إكرامَه بالأكرمِ قُلْ أكرمُ الإكرام رهبانيّةٌ
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ ما هبت الريحُ من تلك الديار ضحىً
أمسى الغبي من الصلاح عقيما
أمسى الغبيُّ من الصلاح عقيما وعلى كلا الحالين عاد ذميما فإذا يُصِبْهُ الخير كان لئيما
- Advertisement -
أمانة مريم العذراء كانت
أمانة مريم العذراء كانت مقدَّمةً على الرسل الكرامِ أولئك آمنوا لما دعاهم
أسحر بابل في جفنيك مع سقم
أسحر بابل في جفنيك مع سقم أم السيوف لقتل العرب والعجم والخال مركز دور للعذار بدا