- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
شمس تسير مشارقا ومغاربا
شمسٌ تسير مشارقاً ومغاربا وتبُثُّ منها في الوجود غرائبا مُلئت بها الأبصار نوراً فاهتدى
تبرأت العذراء من كل وصمة
تبرأت العذراء من كل وصمةٍ تعيب فجلت ثم جلت وحلت على أنها بكر الذين تبرأوا
أحن إلى الوادي المقدس رغبة
أحن إلى الوادي المقدس رغبةً إليه فمرآه لعيني يبهجُ يمر به ذاك النسيم معطراً
- Advertisement -
يا رب كم اقصد بالشعر سواك
يا رب كم اقصد بالشعر سواك والقصد يردني إلى باب غناك يا من جعلت ترابه ناصيتي
بعثت إليك بطيفها الآرام
بعثت إليك بطيفها الآرام ومن الزيارة حسبك الالمام واذا الحبيب نأى وراجعك الكرى
ورد الكتاب وسرني إتيانه
وردَ الكتابَ وسرني إتيانُه فشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدي
بم التصبر لا خل ولا شجن
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ ولا خليلُ ولا خدنٌ ولا سكنُ
- Advertisement -
أيلام بشر بالهوى وهو الفتى
أَيُلامُ بِشرٌ بالهوى وهوَ الفتى وقد استقام مُدجَّجاً بفَتاءِ كم مثلهُ لَمّا تناهى في الهوى
مرت كخوط الخيزرانة غادة
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌ تَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَا لو تطلبُ المالَ النفيس تواصلاً