- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أهدى السلام إلى الكريم المفضل
أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِ البطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ زاكِى الأرومةِ سيدٍ متواضعٍ
وقالوا لماذا لم يقف لك مرة
وقالوا لماذا لم يقف لك مرّة وعنك مرارا قد يمرُّ ويرجعا فقلت لهم لا تعجبوا من مُرورُه
وظبي يناولنا منشفه
وظبي يُناولنا منشفه بحمّام غُسل بديع الصّفه وصبّ على الجسم منّي بإذن
ألا أيها الحبر الهمام الذي غدا
ألا أيّها الحبرُ الهمامُ الّذي غدا على تُونس الخضراء قد أشرق السّنا ومن قد غدت بين الأنام دُرُوسُه
- Advertisement -
الان يا غصن النقا
الان يا غُصن النّقا بالفصد وصلك يُطلبُ فالغصنُ يُفصدُ عرقُه
قلت له اكشف نقاب الجفا
قُلتُ لهُ اكشف نقاب الجفا عن وجه وصلى أيّها المستهاب فقال لو تسكتُ قُلتُ اتّئد
نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم
نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْ فكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوا فلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً
- Advertisement -
لا شغل لي في أول أو حاضر
لا شُغْلَ لي في أولٍ أو حاضرِ لكنْ فؤادِي في هوَى المستقبلِ فالنفسُ مولَعة بما قَدْ تَرتجِى
إن لم يكن في منزل مؤنس
إن لم يكُنْ في منزلٍ مُؤْنِسٌ ما الفَرْقُ بين البيتِ والقَبْرِ