- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
يكبرون إذا خاضوا بحور ردى
يُكبِّرُون إذا خاضُوا بُحُورَ رَدىً وما لَهُمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ
أوصيكمو يا أيها العقلاء
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ فهِي الهُدَى لمن اهتدَى ببيانِها
لم أنس إذ أهدى النسيم تحية
لم أنْسَ إذْ أهدَى النَّسِيمُ تحيَّةً رقصَتْ لها طَرَباً غصونُ الْبَانِ والسُّحْبُ قد نَسَجتَ رِداءً أدْكَناً
أيها المعرض الذي قد جفاني
أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفاني فَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوى
- Advertisement -
على الله في كل الأمور معولي
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي وَمِن فَيضِهِ أَرجو بِأَن أَبلغ المُنى وَما زلتُ مُذ كانَت حَياتي جَهالة
أيها العاقل الذي شاء تزو
أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْو يجاً من الأقْرِباءِ والبُعَداءِ ينبَغِي لا تُبْدِى كلاماً ولا تَعْجَ
أيد الله أسعد الوزراء
أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِ بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ لا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاً
رويدا إن للضيق انفراجا
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا بِحُسن نَظارة الفَتح المرجى
- Advertisement -
عظمت من الله المواهب
عَظمت مِن اللَهِ المَواهب فَلَهُ عَلَينا الشُكر واجب أَهلاً بِمقدَم غائب
برق أضا من أيمن الجرعاء
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ وسقى ربوعاً من زَرُود وعالج