- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
مذ فتحت أبواب نادي العلى
مُذ فُتِحَتْ أبوابُ نادي العُلَى فَتْحَ المُلاقِي لمعالِيهِ ما صَرَّت الأبوابُ بل رَحَّبتْ
قد خاب من كان في مناه
قد خاب مَن كان في مُناهُ مُقصِّرَ الجِدَّ في الطِّلابِ فلا يَلُمْ غيرَ نَفْسِه مَن
سقى دمشق ومن فيها بما رحبت
سَقى دِمَشق وَمَن فيها بِما رَحبت مِن الغَمام السَواري كُلُّ منهمر أَرضٌ بِها كُلُّ فتان مِن البَشَر
مذ سباني بدر بقلبي مقيم
مُذ سَبانِي بدرٌ بقلبي مُقِيمٌ صار جسْمِي كخَصْرِه في المِحَاقِ حاكمٌ جُنْدُه المِلاحُ جميعاً
- Advertisement -
مولاي داري والذي قد حوت
مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ وإنَّني عَبْدٌ له حارسٌ
الله أكبر جاء النصر والظفر
اللَهُ أَكبر جاءَ النَصر وَالظفرُ وَالأَمن وَاليَمن لَما ساعَدَ القَدرُ وَاخضر رَوض الأَماني فَهِيَ حالية
استغر الله العظيم العفو
استغرُ الله العظيمَ العفوِ من كلِّ ذنبٍ وهوى ولَهوِ ياخالقا لكلِّ شيءٍ حَتما
طه كملت صفاته والخلق
طه كَمُلَتْ صِفاتُه والخلُقُ مُذْ زُيِّن في الوجودِ له النَّسَقُ بحرٌ عَذُبَتْ مَوارِدُ الشُّرْبِ به
- Advertisement -
أمضى وأعنى في اللقاء لقيته
أمْضَى وأعْنَى في اللِّقاءِ لَقِيتَهُ وأقَلُّ تَهْلِيلاً إذا ما أُحْجِمَا
الحمد لله الذي حمده
الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُ ما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِها