- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
حر قلبي من برد ريق شهي
حَرُّ قَلبي مِن بَرد ريق شَهيِّ وَجُنوني بِوَرد خَدٍّ جَنيِّ وَعنايَ مِن العُيون وَبلبا
قفوا بالناجيات على زرود
قِفوا بِالناجيات عَلى ُزرودِ تُناجِ دَوارس الدَمن الهَمودِ نحيي حِمى زرود بِالقَوافي
تنسمي بالله ريح نجد
تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍ عَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِ عَساكِ أَن تَخفي هَجير الجَوى
فؤاد به من فقد أحبابه جمر
فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُ إِذا ما خَبت نيرانُهُ هاجَها الذكر تَغيبُهُ الذِكرى وَتُحضِرُهُ المُنى
- Advertisement -
فؤاد إلى تلك الرحاب جموح
فُؤادٌ إِلى تِلكَ الرِحاب جَموحُ وَطَرف إِلى ذاكَ الجَناب طَموحُ دِمَشق فَلا زالَت تَحييَّ رُبوعَها
كن لما لا ترجو أشد رجاء
كُن لِمَا لا ترجُو أشَدَّ رَجاءً وارْجُ رَبَّاً للعالمين كَرِيمَا إن مُوسَى راح يقْبِسُ ناراً
كلا جانبي هرشي طريق لسالك
كِلاَ جَانِبَيْ هَرْشَي طَرِيقٌ لسالِكٍ إذا لم يكن يَرْضَ مُقاماً على ذُلِّ فإن كنتُ مأكولاً فكُنْ خيرَ آكِلٍ
يتبادلان بلا ربا إذ أحكما
يتَبادَلان بِلاَ رِباً إذْ أحْكَمَا عِنْدَ المَحبَّةِ أيَّمَا إحْكامٍ قُبَلٌ فَماً لِفَمٍ وصَبٌّ دائمٌ
- Advertisement -
لا واختلاس النظر
لا وَاِختِلاس النَظَر خيفة سَيف الحور وَنَفحة شَممتها
قالوا لي اصبر لفادح الأحزان
قالوا لِيَ اصْبِرْ لفادِح الأحْزانِ فالحُزْنُ وما يَسُرُّ كلٌّ فَانِي فارْقُبْ فَرَجاً فقُلتُ إنِّيَ أخْشَى