- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سقى الله روضا قد نعمنا بظله
سقى اللّهُ رَوضاً قد نَعِمْنا بظِلِّه ولا جارَ إلاّ نَهْرُه المُتدَفِّقُ إذا ما تغنَّتْ وُرْقُه وطيورُه
مدمع بات يسفح
مَدمع باتَ يَسفحُ وَاِشتِياق مُبرحُ وَسُهادٌ لا يَنقَضي
لو يكون اللقاء باستحقاق
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ ما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِ جَلَّ عَن وَصف واصف غَير دَمعي
تورد الدمع من توريد وجنته
تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِ وَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِ كَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاً
- Advertisement -
أيها اللائم دعني واسترح
أيُّها الَّلائِمُ دَعْنِي واسْتَرِحْ مِن خليعٍ هو للنُّصْحِ عَصَى لا تلُم في اللَّهْوِ والسِّنُّ عَلاَ
قلت لما عذبوه فغدا
قلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدا مَثَلاً يُسْرِعُ في خَيطِ اخْتلاطْ عُذْرُ مَولايَ الذي جاء به
قالوا المنام لم يزل
قالُوا المَنَامُ لم يزَلْ بكلِّ تَأْويلٍ يَقَعْ على جَناحِ طائرٍ
المد بعد الجزر قالوا إنه
المَدُّ بعد الجَزْرِ قالوا إنه يأْتِي من البدرِ المُنِيرِ الطَّالِعِ صَدَقُوا فبَدْرِي في مَطالِعِ حُسْنِهِ
- Advertisement -
هل للمحب المستهام رفيق
هَل لِلمُحب المُستَهام رَفيقُ أَم هَل إِلى الصَبر الجَميل طَريق أَم هَل كَما قالوا إِذا بانَ الَّذي
يا صاح توق من فوات الفرص
يا صاحِ تَوَقَّ من فَواتِ الفُرَصِ لا تَهْنَأُ عِيشَةُ امْرِىءٍ ذِي غصَصِ فالوُرْق وإن غَدَتْ بعَيْشٍ رَغَدٍ