- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أذهب نقد العمر حتى انحنى
أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى يطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَا كأنما نَكَّسَ رَأْساً له
لعيد الزمان وعرس الفلك
لَعيدُ الزمانِ وعُرْسُ الفَلَكْ زمانُ كِرامٍ أضاءَ الحَلَكْ وإن زَمَاناً به قد وَلِيتَ
فديتك إن النفس تأنف أن ترى
فَدَيْتُك إن النفسَ تأْنَفُ أن تَرَى رجائيَ في باب امْرِىءٍ مُتكفِّفَا وليس يتمُّ الجودُ للحُرِّ مُوسِراً
أملي مذ سعى لطرق المعالي
أمَلِي مُذ سَعى لِطُرْقِ المَعالي وله الحِرْصُ والغَناءُ دَلِيلُ قال يَأْسِي له اسْتَرِحْ فهْي طُرْقٌ
- Advertisement -
عدمت اللقا إن لم أوافك زائرا
عدمتُ الّلقا إنْ لم أوافكَ زائراً ولو كانَ ليث الغاب دونك زائِرا سأكشف أستار اصطباري ولم يَفُزْ
أفئدة الخلق على حكمه
أفئدة الخلقِ على حُكْمِهِ له رَعايَا والسَّرِيرُ الْحَشَا مَلَّكه الحُسْنُ قلوبَ الوَرى
محا الله أقطارا من الجود أمحلت
مَحَا اللّهُ أقْطاراً من الجُودِ أمْحلَتْ وكم قادرٍ فيها عَن الحَمْدِ عاجِزُ وعاقِرَ أرْضٍ ليس يُولَد نَبْتُها
صرف اللحاظ عن الوشاه
صَرَف اللِّحاظَ عن الوُشَا ةِ إلى الكَئِيب وما يَسُرُّهْ أبداً يَميِلُ إليهمُ
- Advertisement -
ألا خبرا عن رامة أيها الركب
ألاَ خَبَراً عَن رامةٍ أَيُّها الركبُ فأنّي بمن قد حلَّها مُغْرمٌ صبُّ إلى الله أشكو فرط سُقْمٍ ولوعةٍ
ومولى له بالمرد قلب مولع
ومَوْلىً له بالمُرْدِ قلبٌ مُوَلَّعٌ يُصَرِّح طَوْراً بالهوَى ويُعَرِّضُ ومُذ قال إن الحبَّ عنديَ آفةٌ