- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لأشعار مصر بالتواري سخافة
لأشْعارِ مصر بالتَّوارِي سَخافَةٌ وكم لاح تَجْنِيسٌ بها وهْو تَنْجِيسُ يقولون في الألفاظِ مِنَّا حَلاوةٌ
وقوم لئام ليس لي فيهم رضا
وقومٍ لِئامٍ ليس لي فيهمُ رِضاً وما فيهمُ شَيءٌ على قُبْحِه يُرْضِي أُسائِل عنهم كلَّ مَن قد لَقِيتُه
غطت بساعد كماء يجري
غَطَّتْ بساعِدٍ كماءٍ يجْرِي وَجْهاً يفُوق الوَرْدَ تبَّ القَطْرِ كبدرِ تَمٍ عند نصفِ شَهْرِ
إلى كم ينال الأرذلون مناهم
إلى كَم ينالُ الأَرذلون مُناهُمُ ويُعطونَ أَضْعاف العطاءِ وأحْزَمُ قضاءُ زَمانٍ دأبه الجور في القَضا
- Advertisement -
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقد
سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ فكاد سناهُ لِلْعواذلِ أن يهدي سَرَى فسرَى مِنهُ العبيرُ بعَنْبَرٍ
في دولة وصل منيتي والهجر
في دَوْلةِ وَصْلِ مُنيَتِي والهَجْرِ قد حُقَّ لذا وحَقِّ رَبِّي شُكْرِي في الوصلِ حَلَتْ حياةُ نَفْسٍ وصَفَتْ
إن يكن أخلق الشباب ورثت
إن يكنْ أخْلَقَ الشَّبابُ ورَثَّتْ جِدَّتي والنَّشاطُ في كلِّ أمْرِ كم لبِسْتُ الشبابَ غَضّاً جديداً
أفض عليك لبوس الصبر والجلد
أفِضْ عليكَ لبوسَ الصّبر والجلَدِ فإنّه الموتُ لا يُبقي على أحدِ وبالتجلّدِ قابِلْ كلَّ حادثةٍ
- Advertisement -
مولاي صبرا للقضا
مولاي صبراً لِلْقضا فَالصّبرْ محمودُ العواقبْ إنّ الزّمان وأنت أدْرى
يبكي عليكم محب ذاب من أسف
يبكي عليكم محبٌّ ذابَ من أسفٍ ما خانَ عهدكمُ يوماً ولا نكثا علّمتموهُ رثاكم وامْتداحكمُ