- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
وما زال منكم حيث حل ركابنا
وما زال مِنكم حيث حلّ ركابُنا فتىً ماجدٌ يجري على حكمِه الدّهرُ فلا زلتم آل المطهر إنّما
جواهر أبكار يغار لحسنها
جواهِر أبكارٍ يَغارُ لِحُسنِها إذا برزَتْ عقد الّلاَل المنظْمُ يشيبُ لها فود الوليد لعجزهِ
والله ما أخره ربنا
واللهِ ما أخّرهُ ربَنا وهو لأرباب المعالي إمامُ إلاّ لأَنْ كان ختاماً لهم
لك القلم الأعلى الذي إن سللته
لكَ القَلم الأَعلَى الّذي إن سلَلْتَهُ تخافُ سيوف الهندِ سطوة باسِهِ يُجلَّك أنْ يمشي لديكَ برجلِهِ
- Advertisement -
وترى حميسا في مجاريه له
وتَرى حُمَيساً في مجاريه لَهُ ما بينَ مُنعَطِفِ الغُصونِ تَعطُّفُ يَنْسابُ في الروضِ انْسِيابَ أَراقمٍ
تغزلت حتى قيل إني عاشق
تغزّلتُ حتّى قيلَ إني عاشقٌ وَشَبّبْتُ حتى قيل فاقد أوطانِ وما بي من عشقٍ وفقد وإنّما
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُ
شيخ بسعد وبنحس له
شيخٌ بسَعْدٍ وبِنَحْسٍ له كم قادَ أوْبَاشاً من السَّادَهْ مَتاعُ زُهْدٍ وَسْطَ سُوقِ الرِّيَا
- Advertisement -
بقية عمر حر مد فيها
بَقِيَّةُ عُمْرِ حُرٍ مُدَّ فيها يَتِمُّ بها المَسَرَّةُ والْفَخارُ ألسْت ترى الرَّبيعَ يَرُوقَ مَرْأىً
قالوا لشاعرك الذي
قالُوا لِشاعرِك الذي أهْدَى مَدِيحاً حَطَّ قَدْرَكْ جَدِّد وُضوءَك بعدَ ذا