- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
وفي لي ولم يسمع كلام مفند
وَفي لي ولَم يسمَعْ كلامَ مفنّدٍ وجادَ بطيبِ الوصْلِ عن غير مَوْعدِ وقَدَّ أديمَ اللَّيلِ للوصلِ طاوياً
جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكن
جزى الله بالحسنى عذولي وإن يكنْ أثار لهيباً في الفؤادِ وسَعَّرا وما ذاكَ إلاّ أنّه حين لاَمني
مشروطة خطرت ترنح قامة
مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها قامتْ قيامةُ عاشقيها في الهوى
يا ساكني السفح مذ رحلتم
يا ساكني السَّفح مُذ رَحَلْتُم دَمعيَ مِن بَعدكم غزيرُ أسرتموني فأطلقوني
- Advertisement -
لي مقلة مقروحة لبعدكم
لي مقلةٌ مَقْروحةٌ لِبعْدِكمْ لعلّها في النومِ أن تراكُمُ
لي فيك قلب ما انتهى
لِي فيكَ قلبٌ ما انتَهى عَن غيّهِ ولا ارْعَوى وأضلعٌ مِمّا بها
يمينا بكم ما حلت عن صدق ودكم
يميناً بِكم ما حُلْتُ عَنْ صدقِ ودَكم وتُرْبةِ صَبْري إنَّني لِلْهوى تِربُ ولولاَ هواكُمْ ما طربتُ لِمُنشدٍ
- Advertisement -
وثلاث لما بدت لي منها
وثلاث لمّا بدتْ ليّ منها سلبتني بهنّ ثوبَ وقاري حاجباها ومُقلتاها وما تَنثرُ