- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
هم أودعوه الذي أودعوا
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوا فَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوا فعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي
يا طرف أنجد بالدموع
يا طرفُ أنجدْ بالدّموعِ فأنتَ جالبُ محنتي واصبرْ على فقد المنامِ
أصخ لشكيتي وارفق
أصخْ لِشكيّتي وارفقْ بجسْمٍ فيكَ قَد نحلا وقلْ لي من أحلَّ دَمي
وساتر خده بمصحفه
وساترٍ خدّه بمصْحَفِهِ قلتُ له والفؤاد في قَلقِ خِفتَ على الخدّ من لواحظِنا
- Advertisement -
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدا في حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدا لا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍ
ومر التجنب حلو اللمى
ومُرّ التجنّب حلُو اللَّمَى لأَلْبابِنا باللّحاظ اسْترقُ بدا فَلَقُ الصبّح من وجهِهِ
ملكتموا فاعدلوا في الصب أو جوروا
مَلكْتُمُوا فَاعْدلُوا في الصَبِّ أَوْ جُوروا ذنبُ الأحبّةِ في العُشّاقِ مغفورً وقد تقرّرَ في قلبي مَقرُّكُم
أيا وجد أبقيت حتى على صبري
أيا وجدُ أبقيتَ حتّى على صبري ويا دمعُ أطلعتَ الوشاة على سرّي ويا قلبُ إن ساعدتَ من لامَ في الهوى
- Advertisement -
برح الشوق فواصل
برّح الشّوقُ فواصِلْ أنْتَ عمّا بيَ غافلْ زُرْ فأيّام المحبّين
مقيم في اقترابي وابتعادي
مقيمٌ في اقْترابي وابْتعادي على عَهْدِ المحبّةِ والوِدادِ خيالكَ ليسَ يَبُرحُ قيدَ فِكري