- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لما بدا في صدغه خاله
لَمَّا بَدَا في صُدْغِه خَالُه أذابَ قلبَ الصَّبِّ بالْحُبِّ فانْظُرْ إلى الْحَبِّ على فَخِّه
أذن الندى عن نداء الشعر صماء
أَذن النَّدَى عن نِدَاءِ الشّعر صَمّاءُ فَليسَ يُجْديك إنشادُ وإنشاءُ يا قالَةَ الشَّعر مَهْلاً لا أَباً لكمُ
يا واهب الجرد السلاهب
يا واهبَ الجردِ السَّلاهبْ والسّمرَ والبيضَ القواضبْ يا راقياً مِنْ فخرِ آل
بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي
بَلغْتَ ما شئْتَ من حُزني ومن كمدي وما بلغتُ مدىً لِلْهجر منكَ مَدِي هلاّ ذكرتَ لِقلبي قبلَ محنتِه
- Advertisement -
حتام أكتم ما الدموع تبيح
حتّام أكتمُ ما الدّموعُ تُبيحُ وإلامَ أغدو مُغرماً وأروحُ وإلى متَى أصبو إلى ريح الصِّبا
وأغيد وسنان اللحاظ قوامه
وأغْيد وَسْنان اللّحاظِ قوامُه قضيبُ نقاً يعلُوهُ بدرُ تمام مرامي سَواجيهِ أصابتْ مقاتلي
من علم اللفظ سحر الناظر الساجي
من علْمَ اللَّفظَ سِحرَ النَّاظِرِ السَّاجي وصاغَ تحتَ الطُّلَى حُقَّين من عاجِ ومن أقامَ قضيبَ البانِ مُنتصباً
أصبحت من يبصرني طرفه
أصبحتُ مَن يُبْصِرُني طَرْفُهُ بكلِّ ما أمْلِكُه يَدْرِي كسُلْحُفَاةٍ من مِيَاهٍ بَدَتْ
- Advertisement -
مذ زار من أهواه في روضة
مُذ زار مَن أهْواه في رَوضةٍ أرْشَفنِي ثَغْراً هو الخَمْرُ قالت لِي الأرْدافُ مِن خَلْفِه
كيف سلوي إذا تبدى
كيف سُلُوِّي إذا تبدَّى بوَجْهِ مَعْشوقيَ العِذارُ والحُسْنُ في وَجْنتيْهِ غَضٌّ