- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
قد تستوي في الحركات الورى
قد تسْتوِي في الحَرَكات الورَى لكنْ لَدَى السَّبْقِتَبِينُ الرُّتَبْ كم طار صَقْرٌ وغُرابٌ مَعاً
إذا ما غاب من أهواه عني
إذا ما غاب مَن أهْواهُ عَنِّي فإنَّ لِقاءَه عندي كِتابُ سَوادٌ في بياضٍ مِثْل عَيْنِي
إلى الله أشكو الزمان الذي
إلى اللّهِ أشْكُو الزَّمان الذي يُرَيِّشُ حَالِي بنَتْفِ الجَنَاحْ إذا سُمْتُه الصُّلْحَ قال اتَّئِدْ
كم جئته بحاجة
كم جِئْتُه بِحاجَةٍ ومالَه عندي يَدُ فقال لي إلى غدٍ
- Advertisement -
غاب الحبيب وفؤادي خافق
غاب الحبيبُ وفؤادِي خافِقٌ مُنْتظِرٌ لذلك المَعْنَى البَهِجْ والنَّرْجِسُ الغَضُّ يُنادِي في الرُّبَى
فتح الورد في الرياض صباحا
فتَّح الوَردُ في الرِّياضِ صَباحاً عندما قبَّل النسيمُ خُدودَهْ بُلِّغَ الزَّعْفَرانُ فهْو لهذا
ولى الشباب حميدا حين ورثني
وَلَّى الشَّبابُ حَمِيداً حين وَرَّثَنِي مَجْداً وشِعْراً يُحاكي زَاهِيَ الحِبَرِ إن جاد طَبْعِي بشِعْرٍ راقَ رائِقُهُ
قال لي الأير لا أهنيك إن
قال لي الأيْرُ لا أُهَنِّيك إن زارَك مَن قد هَويتَ في الظَّلْماءِ وأنَا منك لا يُهَنِّىءُ عُضْوٌ
- Advertisement -
على خده مذ لاح نبت عذاره
على خَدِّه مُذْ لاح نَبْتُ عِذارِهِ جرَتْ أدْمُعِي في الخدِّ ذاتَ صَبيبِ إذا ما اسْتدارتْ دَارَةُ البَدْرِ حَوْلَه
مذ رأى النهر برقه سل سيفا
مُذ رأًى النَّهْرُ بَرْقَهُ سَلَّ سَيْفاً مُرْهَفَ الحَدِّ من قِرابِ السَّحابِ نَسجتْ فوقه الرِّياحُ دُرُعاً