- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
ما نعمة تخلو من الحسد الذي
ما نعمةٌ تخْلُو من الحسدِ الذي مِنْه تكَدَّر كلُّ وِرْدٍ قد وُرِدْ وأرى الخمولَ مع التَّواضُعِ نِعْمةً
وبلدة سكانها في لظى
وبلدةٍ سُكَّانُها في لَظَى في الصَّيْفِ من حَرٍ لها ناصِبِ ترى بها الماشي بُعَيْدَ الضُّحَى
كن ابن وقت حاضر تجني هنا
كُنِ ابنَ وَقْتٍ حاضرٍ تَجْنِي هَنا ولا تفُكِّرْ في غَدٍ وما ذَهَبْ وإن وجدتَ سُكراً فانْعَمْ به
حال بيني وبين شكري التراب
حال بيني وبين شكري التراب إذ قضى نحبه فجل المصاب مات شكري فلا تحف بشكري
- Advertisement -
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا كم ذا يُعيدُ لكَ الصِّبا مَرُّ الصبَّا
جف روض المنى وشح الربيع
جف روض المنى وشح الربيع وسقت مصرع الهزار الدموع صوح الزهر في الربيع وأمضى
أصبحت منقادا لأمرك واثقا
أصبحتُ مُنقاداً لأَمركَ واثِقاً بجميل عفوكَ مُخْلِصاً لكَ ديني فَانْظرْ إلى فَقري وجُد مُتفضْلاتً
أتدري السواقي ما تقول وقد غدت
أتَدْرِي السَّواقِي ما تقولُ وقد غدتْ تدُورُ وتَسْقي حين تعلُو وتنْزِلُ تقول لك المَمْلُوءُ يعْلُو وكلُّ ما
- Advertisement -
أبكي بليل حف بالظلمات
أبكي بليل حف بالظلمات مستعبرا والليل للعبرات أبكي إذا استذكرت شعرك مجهشا
هاتيك يا صاح ربا لعلع
هَاتِيكَ يا صاحِ رُبَا لَعْلَعِ نَاشَدْتُك اللّه فعَرِّجْ مَعِي وانْزِلْ بنا بين بُيوتِ النَّقَا