- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
قد أطمع الفكر آمالي لزورته
قَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر وَلَم يَكُن لِي بِما أَملَت مَوعدةٌ
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا مِن آخر يَقفو سَبيل الأَول حَتّى كَأن أَديمها مِما حَوَت
زعموا بأن الواقدي قد اشتكى
زَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكى مِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون وَرَوى لَهُ مَعنى الحَديث بِأَنَّهُ
خلقت على ريب الحوادث صابرا
خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراً وَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا لَئَن كانَ حَظي نائِم السَعي في الوَرى
- Advertisement -
حبي لكم عن من سواكم أغنى
حُبي لَكُم عَن مَن سِواكُم أَغنى يا مَن لَهُم في كُل قَلب مغنى ما حال شَيخ مِن بَعد ستين مَضَت
لم يعطف النصح قلبي للرشاد فما
لَم يَعطف النُصح قَلبي لِلرَشاد فَما أَقساهُ مِن قَلب وَأَجفاني قَضيت أَحسَن أَيامي وَأَجملها
ربح المخلصون بالإخلاص
ربح المُخلصون بِالإِخلاصِ وَاِكتَفى العابِدون هول القَصاصِ وَأَنا المُذنب الَّذي بِسوى العَف
سيدي ما قنطت منك ولا
سَيدي ما قَنطت مِنكَ وَلا راع فُؤادي مِن الخَطا مَحذورُ إِن أَكُن راجياً فَأَنتَ جَوادٌ
- Advertisement -
سيدي سيدي وحقك ما كن
سَيدي سَيدي وَحَقك ما كن تُ بِشَيء مِن الوَرى لَولاكا أَنتَ أَنقَذتَني مِن الضَلّ وَالشّر
يا إلهي هبني لعفوك إني
يا إِلهي هِبني لِعَفوك إني وَجل القَلب مِن شَنيع الذُنوب حَسَناتي جَميعها سَيئات