- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
وبط من الوادي حللنا مقيلة
وبطنٍ من الوادي حللنا مَقِيلة وفي ضِفَّتَيهِ العُشْبُ يدعوكَ للخصب لمُسْتَشْرفٍ زَرّتْ فوارزَ جَيْبِه
ظفر ترى ما أراه أم ناب
ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ أم تلك للدهر فيَّ أوصابُ ما العيد عيدٌ كما عهدت وقد
فما روضة أبدت بكل كمامة
فما روضة أبدت بكل كِمامة من المائسات اللُدن للنور كوكبا يباكوها ركبُ السَحابُ مُخضِّلاً
نحن في روضة من الآداب
نحن في روضة من الآداب سُقيت بالفهوم لا بالسَحاب ضمّنا مُجتلى عرائس أفكار
- Advertisement -
لست أنسى رعبوبة بشرتني
لست أنسى رعبوبة بشرتني بازديار قبيل وقت الغروب ثم اومت إلي ان لست أنسا
ولما تفاوضنا الحديث وأقبلت
ولما تفاوَضْنا الحديثَ وأقبلتْ عَليَّ بِعَتْبٍ لا أبالَكَ من عَتْب هصرتُ بأغصانِ المنى من حديثها
خفت منك مستهاما كئيبا
خفّتْ منك مُسْتهاماً كئيبا هائماً ذاهلاً مشوقاً طروبا واستقلتْ بدارها عنك دَلاًّ
- Advertisement -
كأنما الأغصان لما انثنت
كأنما الأغصان لما انثنت أمام بدر التم في غيهبه بنت مليك خلف شباكها
وميثاء لا تحتلها الشمس ثرة
وميثاءً لا تحتلُّها الشمس ثرة تهدّل فيها بالجنى ناعُم القُضْب كأنَّ عناقَ الغُصن منها لشبههِ