- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
بكرت مهينمة الصبا تغليسا
بَكَرتْ مهينمةُ الصبا تغْليسا فوجدتُ منها للفؤاد أنيسَا وافت فرنحت المشوقَ وبرّدَتْ
برح الخفاء فما ذكاء إياس
برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ إِنَّ الذكاءَ الأوحدِيَّ ذكاءُ مَنْ
إني لمشتاق لربوة جلق
إِني لمُشْتاقٌ لِرَبوة جِلَّقٍ شَوْقَ الخليعِ إِلى رُضاب الأكؤسِ فلَرُبَّ يومٍ مرَّ معسُولَ الحُلى
بمن غاب عنه المطرب اعتاض ناظري
بمن غابَ عنه المطربُ اعتاض نَاظري عن الورْدِ مَنْثوراً على النرجس الغضَّ كأني إِذا ما قمت عنه لحاجةٍ
- Advertisement -
خليلي قد رأيت القلب يسعى
خَلِيلي قد رأيت القلب يسعى لميْدانِ الصبابة في اتكاضِ طلقت زِمامَه من غير ثانٍ
رب إني وقفت تحت قصوري
ربِّ إني وقفتُ تحت قصوري حين أضحى منّي الجناحُ مُهاضا
أبدر تم مذ تبدا طالعا
أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا غادر في الشمس كسوفاً واقِعَا أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً
أنظر إلى خيمة وقد نصبت
أنظر إلى خيمة وقد نُصِبَتْ خضراء عند الصباح مبيضَّة
- Advertisement -
وأحور أحوى ساحر الطرف أغيد
وأحورَ أحوى ساحر الطرف أغيدِ رقيق حواشي الدِلّ أو هي تجلدي أراه بعين الذكر أن شط شخصه
وردت إلى بيت الأريب البارع
وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارع بِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِ فوضعتها لبَّ الفؤادِ لما حَوَتْ