- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
خذ بنا في محاسن الأوصاف
خذ بنا في محاسن الأوصافِ فهي نَقْلُ ما بين أيدي الظِرافِ وانتخب للندام كلَّ حديثٍ
ما اسم ثلاثي وفعل معا
ما اسم ثلاثي وفعل معا في حالةٍ تربيعُه ظاهِرُ ساءَ وسرَّ الناسَ في حكمه
ألا ليتنا من قاسيون بجنة
أَلاَ ليْتنا من قاسيون بجنّةٍ مُعَمَّمةٍ بالنَّبْتِ مُنْسَابة الغُدْر وليتَ لنا شأنا بها في مبيتنا
سقت مستهلات الحيا المتضاعف
سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِ غضارةَ عيشٍ للأحبةِ سالفِ وحيّت زمانَ القصف أيام لم تزل
- Advertisement -
نفحات أنس أم شذا ألطاف
نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِ أمْ ذي خَلائِق روضةٍ مئنافِ أَمْ تلكَ وافدةُ الودادِ جَلَتْ على
لله ربوة جلق من روضة
للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ للغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُ في كلِّ موقعِ لحظة من دَوْحها
لم أنس لما أن شخصت إلى الربى
لم أنْسَ لمّا أنْ شخصت إلى الربى متقاضياً عهداً بها مألوفا والشتو قد وافى بسطوة رعده
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً وسر في أمان اللّه إِن له لُطفا وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍ
- Advertisement -
ولما تفاوضنا الحديث عشية
ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةً ومالَتْ بعطْفَيْهِ المُدامةُ فاسْتَعفى وضعت له كفي فوسَّد نُغْنُغاً
بادر بعيشك فالنعيم مخيم
بادِرْ بعيشِكَ فالنعيمُ مخيّم وملاءةُ البستان في تفويف والطير مُغْتَرِدٌ عليه يشوقُه