- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لاتني في وضع شكل الرقم
لاتني في وضع شَكْل الرَقمِ واقرع الرقَّ بسنِ القَلَمِ واجتهد فيه تراه عُدَّةً
مذ رأت عيني وقد رمدت
مُذْ رأَت عيني وقد رمَدتْ لونَ خديهِ من الألمِ رامَ يبكيها ورَقَّ لها
سبحان من أبدى رقوم
سبحانَ من أبدى رقو مَ الرقِّ أمثالَ النجومِ وأعانَ إِبراهيمَ في
ألاح وميض البرق عند ابتسامه
أَلاحَ وميضُ البرقِ عندَ ابتسامه ولاحَ سفورُ الصبحِ تحتَ لثامِه رَشَاً يزدري بالأسمرِ اللّدنِ قَدُّهُ
- Advertisement -
سلاما كأنفاس الحبيب الملازم
سلاماً كأنفاسِ الحبيبِ المُلازمِ ونفحة أرواحِ الربيعِ النواسِمِ وما فتَّقَتْ أيدي القِطارِ بسحْرَةٍ
ذكرت في قاسيون اليوم ألفتنا
ذكرْتُ في قَاسيونَ اليومَ أُلْفَتَنا أيامَ نحنُ جميعٌ والمنى أَمَمُ فراحَ يقْدحُ زندَ الشوقِ قادُحه
يا فؤادا أذابه برح الوجد
يا فؤاداً أذابَه برح الوج د فناحَتْ عليه وِرْقُ الحَمامِ قد تزايَدتَ لوعةً واشتياقاً
ورقاء قلبي قد أضحت مرفرفة
ورقاءُ قلبيَ قد أضحت مرفرفةً على قوامك يا من ظرْفُه عَجَمي وأنها هبطت منه على غُصُنٍ
- Advertisement -
قد خط ياقوت خد
قد خطَّ ياقوتُ خَد دَ الحبيبِ بالمِسْكِ لامه فزادَ حسْناً واك
إلحاق تالد ما سعيت به
إلحاق تالد ما سعيت به بطريفِ وعْدٍ غيرِ مُنْخَرمِ أو مَا ترى الشِعْرى العبورَ تَلَتْ