- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
هلم بنا يا برق في أبرق الحمى
هلمّ بنا يا برْقُ في أبرقِ الحِمى نُساقطُ دُرَّ الدّمْعِ فرداً وتوأما هلمّ بِنا نقضي من النّدْبِ واجِباً
لله منزلها على الروحاء
للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ وسقَتْ ثراهُ عُيونُ أربابِ الهوى
سل ضاحك البرق يوما عن ثناياها
سلْ ضاحِكَ البرقِ يوماً عن ثناياها فقد حَكاها فهل يروي حَكاياها وهل درى كيفَ ربُّ الحُسن رتّلها
أتنكر بأس أحداق العذارى
أتُنكِرُ بأسَ أحداقِ العَذارى أمَا تدري بعربدةِ السُّكارى وتفتِنُكَ العُيونُ وما عهِدْنا
- Advertisement -
طلبت عظيم المجد بالهمة الكبرى
طلَبْتَ عظيمَ المجدِ بالهِمّةِ الكُبرى فأدرَكْتَ في ضربِ الطُّلا الدّولةَ الغَرّا وسِرْتَ على شوكِ العَوالي إلى العُلا
هذا الحمى يا فتى فانزل بحومته
هذا الحِمى يا فتى فاِنزِل بحَوْمتِه واِخضَع هنالكَ تعظيماً لحُرمتِهِ وإن وصلتَ إلى حيٍّ بأيمنهِ
ينم عليه الدمع وهو جحود
ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُ وينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ ويذكُرُ ذُهلاً والهوى حيثُ عامرٌ
سلام حكى في حسنه لؤلؤ العقد
سلامٌ حَكى في حُسنِه لُؤلؤَ العِقدِ وضُمِّخَ منه الجَيبُ بالعنبرِ الوَرْدِ وأروى تحيّاتٍ تغنّى بروضِها
- Advertisement -
وخود ردح ريش سهم لحاظها
وخَوْدٍ ردحٍ ريشَ سَهْمُ لحاظها بهدب جفون للصوارم أغمد تَفوقّها نحو الفؤاد إِذا رنتْ
شوق كوري الزند يقدح في الحشا
شوقٌ كَوَري الزَّنْد يقدح في الحشا يُربي على طول النوى ويزيدُ وجَوىً تحكّم في الفؤاد رسيسُه