- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
ما كنت أحسب والأيام مولعة
ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ بِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ أنِّي أَمُدُّ لأَنْدَى العَالمينَ يَداً
غربت منكم شموس التلاقي
غَرَبَتْ منكمُ شُموسُ التّلاقي فبدتْ بعدَها نُجومُ المآقي جَنَّ لَيلُ النّوى عليَّ فأمْسَتْ
بزغت بالظلام شمس الديور
بزَغَتْ بالظّلامِ شَمسُ الدُيورِ فأرَتْ بالشتاءِ وقتَ الهَجيرِ وشَهِدنا الهَباءَ كالنّقْعِ لَيلاً
يا سيدا عظمت مواقع
يا سَيِّداً عَظُمَتْ مَوَا قِعُ فَضْلِهِ عِنْدِي وجَلَّتْ هَذِي مَوَاهِبُكَ التي
- Advertisement -
نبتت رياحين العذار بورده
نبتَتْ رَياحينُ العِذارِ بوردِهِ فكسَا زمُرُّدُها عَقيقةَ خدِّهِ وبَدا فَلاحَ لنا الهِلالُ بتاجِه
ما الراح إلا روح كل حزين
ما الرّاحُ إلّا رَوْحُ كلِّ حَزينِ فأزِلْ بخَمْرَتِها خُمارَ البينِ واِستَجْلِها مثلَ العَروس توقّدَتْ
قل لأحفى الأنام بي يا كتابي
قُلْ لأحْفَى الأَنَامِ بِي يا كِتَابِي وتَقَاضَاهُ لي بِردِّ الكِتَابِ والتثِمْ رَاحَتَيْهِ عَنِّي ويا بُشْ
خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري
خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري وجلَتْ لنا من تحت مِسكةِ خالِها
- Advertisement -
ما حركت سكنات الأعين النجل
ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِ إلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ رَنَتْ إلينا عُيونُ العِينِ من مُضَرٍ
ويا وميض بروق المزن إن سفرت
ويا وَميضَ بُروقِ المُزنِ إن سفَرتْ عن الثّنايا فغُضَّ الطَّرْفَ واِستَتِرِ ويا وَجيزَ عِبارات البيان لقد