- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
بكرت عنادل روضنا
بَكَرَتْ عنادل روضنا تشدو على الغصن الرطيب وتنوح إِشفاقاً على
إليك نزعة آداب يرن بها
إِليك نزعة آداب يَرِنُّ بها طيرُ الفصاحة إيناساً وتطريبا لا تعجل اللوم فيها واستشف لها
خذه إليك كصفحة المرآة
خُذه إليكَ كصَفْحةِ المرآةِ بَدْراً يكثِّفُ حالكَ الظُّلماتِ وكأنه الدِّينارُ ثُبِّتَ حوله
توشحت السماء ببرد غيم
تَوَشَّحَتِ السَّمَاءُ بِبُرْدِ غَيْمٍ فَأجْمِلْ بالمُوشَّحِ والوِشَاحِ أمطْ فُدمَ البَرَانِي واجلُ مِنها
- Advertisement -
حمامات شيراز رفقا بنا
حَمَامَاتِ شِيرازَ رِفْقاً بِنَا لَهِجْتُنَّ بالنَّوحِ ما عِندنَا وذَكَّرتِنَا اليومَ مَا لَمْ تَكُنْ
ولم أر كالكلاب ذوات عدو
ولم أَرَ كالكلابِ ذواتِ عَدْوٍ على إثْر الأرانبِ والظِّباءِ متى أرسلتهُنَّ وراء صيْدٍ
ونواة لو أن كل نواة
ونواةٍ لو أنَّ كلَّ نَواةٍ مثْلها في جَسَامةِ التَّقْديرِ لم يسُغْ ضربُهُمْ لما هانَ بالقطْ
باءت حنيفة بالخسران إذ عكفت
بَاءَتْ حَنيفَةُ بالخُسْرانِ إذْ عَكَفَتْ دُونَ الأَنَامِ من الحَلْوى على صَنَمِ لَوْ أنَّهُ من بَرِشْتُوه وقد عَكَفَتْ
- Advertisement -
ما لي وما لصوادح الأوراق
مَا لي وما لِصَوَادِحِ الأَوْرَاقِ يُكثِرْنَ من قَلقِي ومِنْ إقْلاقِي مَلأَتْ حَشَايَ أَسىً لِمَا أَملتْهُ مِنْ
تقول والدمع قد ظلت بوادره
تقولُ والدَّمعُ قد ظلَّتْ بوادِرُهُ تَبُلُّ ما بينَ أذيالِي وأزْياقِي لا تَبكِ وانتظِرِ العُقْبى فَرُبَّتَما