- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
بكيتك لو أن الدموع تديل
بكيتُكِ لو أنّ الدموع تُديلُ من الحزن أو يُطفَى بهن غليلُ وناوحتُ فيك الوُرْقَ شجواً فلي إذا
جودة أكفك وكفك عن ذوي الإجرام
جودة أكفك وكفك عن ذوي الإجرام فيها تقر النفوس وتشهد الأجرام يا من يظن السوال على النوال حرام
وراء كما إن المصاب جليل
وراءَ كُما إنَّ المُصَابَ جَليلُ وإنَّ البُكَا في مِثْلِهِ لَقَلِيلُ ألا فاتركَاني والبُكَاءَ ولو غَدَتْ
إن نقلت من شوامخ الشرف
إن نُقِلَتْ من شَوَامِخِ الشُّرَفِ إليكَ يا قبرُ دُرَّةُ الشَّرَفِ فغيرُ بِدْعٍ فالدرُّ أكثرُهُ
- Advertisement -
لعمرك ما واروه في الترب إنه
لَعَمْركَ ما وَارُوهُ في التُّرْبِ إنَّهُ تقاصَرَ عن حَدِّ العُرُوجِ إلى الأُفْقِ ولكنَّهُ الطَّوْدُ الذي لو يزولُ عَنْ
يا قبر إنك لو علمت بمن ثوى
يا قبرُ إنَّكَ لو عَلِمْتَ بِمَنْ ثَوَى فِيكَ استطلتَ على القُصُورِ فَخَارَا وَارَيتَ عَبدَاللّهِ فاسمُ فإنَّما
إنا إذا جار الزمان وسامنا
إِنَّا إِذَا جَارَ الزَّمانُ وَسَامَنا ظُلْماً وجَشَّمَنا رُكُوبَ الحَيْفِ لُذْنَا على بُعْدِ الديارِ بجَانبٍ
حلت عليك معاقد الأنداء
حُلَّتْ عَليكَ مَعَاقدُ الأَنْدَاءِ ونَحَتْ ثَراكَ قوافِلُ الأنواءِ وسَرَتْ عَلى أكنَافِ قبرِكَ نَسْمَةٌ
- Advertisement -
عاث الحمام فما أبقى وما تركا
عَاثَ الحِمامُ فما أبقَى وما تَرَكَا ولم يَدَعْ سُوقَةً مِنَّا ولا مَلِكَا فما سألتُ امرأً يوماً بصاحبِهِ
رعت قريش فينا الذمام على
رَعَتْ قُريشٌ فِينَا الذِّمامَ على جَفَا ابْنِ بَكْرِ بْنِ وائلِ القُرْبَى لِلَّهِ هُم ما أَحَبَّ للضيفِ إنْ