- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ سلامٌ على ذاك الجناب فكم له
ما كل وقت للزيارة صالح
ما كلُّ وقتٍ للزيارة صالحٌ لا سيمَّا إِن كانَ وقت جلالِ أو غِبَّ حمّامٍ فإِنْ تكُ حاذِقاً
كم غرير حلو المراشف سا
كم غريرٍ حلو المراشف سا جي الطرف أضحى قتيلُه لا يُبِلُّ فيه للهو واللذاذةِ معنىً
وكأس وندمان وساق وقينة
وكأسٍ وندمان وساقٍ وقيْنة أقمتُ بهم رسْمَ السرور المعجَّلِ لدى ظلِّ أغصان تساقط نَوْرها
- Advertisement -
قم سيدي شرف بلا مهلة
قُمْ سيدي شَرّفْ بِلا مهلة فلا غنىً للمرءِ عن خلِّه وربَّ ودٍّ في صميم الحشا
أفديه من رشإ تعنو لسطوته
أَفديهِ مِن رشإٍ تَعنو لِسَطوَتِهِ اسد العَرين وَتَخشى سحر عَينيهِ وَلا مدامة إِلّا مِن مَراشِفِهِ
زارت على كيد العدا خلسة
زارتْ على كيْدِ العِدا خِلسَةً غَريرةٌ وافَت بخلخالِ قد صار قلبي بيتَ تمثالها
لله تحقيق الهمام المولى
للّهِ تحقيق الُهمامِ المولى إِذ جُلتُه في خاطري فَاُحلولا فاقَ الأوائلَ فهمُه فتقاصَرَتْ
- Advertisement -
يا حبذا منزل ومرتبع
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ حيثُ النسيم انبرى على مَهَلٍ
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
كم ضَمَّت الترباءُ خلقاً قبلنا من آخر يقفو سَبيلَ الأولِ حتى كأنَّ أديمها مما حَوَتْ