- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
إلى الملك الوهاب ما في يمينه
إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِ ولكنَّهُ بالعِرضِ جِدُّ بخيلِ يمتُّ إذا استَنْسَبْتَهُ بأبوَّةٍ
خليلي حال البعد دون لقاكما
خَليلَيَّ حَالَ البعدُ دونَ لقاكما فمَن لي يا ابْنَيْ سالمٍ أن أراكُما فواللّهِ ما أَنْ حَالَ لمَّا نَأيْتُما
وطرق سلكناها فمازال ضيقها
وَطُرْقٍ سَلَكْنَاهَا فَمَازَالَ ضِيْقُهَا يَجُورُ بِنَا حتَّى ضَلَلْنَا بِها القَصْدا فَلَوْ أنَّ ذَا القرنَينِ أدْرَكَ بَعْضَهَا
يا موردا لا يغيض النزح جمته
يا مَوْرِداً لا يُغيضُ النَزحُ جَمَّتَهُ ولا يَلُمُّ بِصَافي وِدِّه كَدَرُ ويا سَحابَ نَدىً إن شِمْتَ بارقَهُ
- Advertisement -
إن شيراز بلدة لا يكاد الوصف
إنَّ شيراز بَلْدَةٌ لا يَكادُ ال وَصْفُ يَأتِي وإنْ تَنَاهَى عَلَيهَا لَيسَ تَدْري سُكَّانُها أسرُورُ
صاح ما وجدي بسكان المحل
صَاحِ ما وَجْدي بسُكَّانِ المَحلِّ بالذي تَحْوِيْهِ أرْقَامُ السِّجِلِّ فَأَرِحْ جَاريَةَ الأَقْلامِ منْ
أعددت للتبغ وترشافه
أْعْدَدتُ للتَبْغِ وترشافه نَبْعةَ حُسْنٍ كُلِلَتْ بالجُمَانْ ما قَصَباتُ السَبْقِ إِلاّ لَها
يا من نأى فجعلت بعد فراقه
يا مَنْ نَأَى فجَعَلتُ بعدَ فِرَاقِهِ أسِمُ الوُجُوهَ بِنَظرةِ المُتَبدِّلِ فارْتَدَّ سَرْحُ اللَّحظِ أَعجَفَ سَائِماً
- Advertisement -
يا حليف الكمال بالطائر الميمون
يا حليفَ الكمالِ بالطائر الميمو نِ مَوْلودُكَ استهلَّ مصانه فتراهُ أبا وجَدّاً وهنَّا
لما صفت مرآة وجهك أيقنت
لَما صفت مِرآة وَجهك أَيقَنَت عَينايَ إِني عُدتُ فيكَ خَيالا وَظَنَنتُ أَهدابي بِوَجهِكَ عارِضاً