- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أيا من غدا في اللغز سباق غاية
أيا من غدا في اللُّغز سبّاقَ غاية فغادرني أهدي إليه الأحاجيا فما اسمٌ ثلاثي شرود موانس
وافى الربيع الطلق غب الحيا
وافى الرَبيع الطَلق غَب الحَيا وَقَد بَدا وَجه الرُبا في اِبتِهاج وَاِبتَسَم الوَرد فَكادَت لَهُ
ما شرف الروض في نزاهته
ما شَرف الرَوض في نَزاهَتهِ إِلّا وَسَتر الغَمام يَنسَحب كَأَنَّهُ البَدر عِندَ رُؤيَتِهِ
ومعبس للكاس راح وأنه
ومعبّسٍ لِلكاس راح وَأَنَّهُ مُتبسم الحَرَكات وَالسَكَنات أَقضي ظُلماً وَبِثَغرِهِ وَبِوَجهِهِ
- Advertisement -
يا مظهر النسك والأنام به
يا مظهر النسك وَالأَنام بِهِ تَهتكوا لا عَدمت لُقياكا إِن كانَ شُرب المدام تُنكرهُ
لا تهمل الكاس حين يحملها
لا تهمل الكاس حينَ يَحملها مَن هُوَ في الحُسن واحد فَرد طينتها عَنبَر وَخامرها الم
محجب لا تراه مقلة من
محجب لا تَراهُ مُقلة مَن يَهواهُ إِلّا عَلى تَوهمِهِ يُسكر سُكري مِن المدام إِذا
وشادن تدار من
وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا كَأَنَّهُ رَيحانة
- Advertisement -
ومقرطق يغني النديم بوجهه
وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِ عَن كاسِهِ المملي وَعَن إِبريقِهِ فَعل المُدام وَلَونَها وَمَذاقَها
تحجب عني الطيف حتى كأنه
تَحجب عَني الطَيف حَتّى كَأَنَّهُ تَخيل إِنساني عَلَيهِ رَقيبا وَقَد كانَ يَغشى مِن قضبل ما أَحتبك الهَوى