- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
إن مدح الملوك يقبح فضلا
إِن مَدح المُلوك يقبح فَضلاً عَن مَديح الرعاع وَالأَوغاد لَو أَخَذنا عزّ الخِلافة مِنهُم
دعني أفرق ما عندي وأجمع ما
دَعني أُفرق ما عِندي وَأَجمَع ما يَجدى وَأَقضي مِن الأَفعال ما وَجبا نَفسي الَّتي تَملك الأَشياء ذاهية
كن ولوعا بحب جمعك للمال
كُن وَلوعاً بِحُب جَمعِكَ لِلما ل وَحُب الأَكياس لا الأَكياس كُل عار يَعدّهُ الناس عاراً
إن الدراهم والدنانير التي
إِن الدَراهم وَالدَنانير الَّتي يَزري بِأَبناء الكِرام ذَهابِها هِيَ كَالحِجارة فَاِدخرها عدَّة
- Advertisement -
تركت الجواهر في بحرها
تَرَكت الجَواهر في بَحرِها وَأَعرَضت عَن وَجهِهِ العابس وَقُلت مِن الوَرد يَعرو الزُكا
إن آمالنا التي شغلتنا
إِن آمالنا الَّتي شَغلتنا بِطلاب الحُظوظ وَالأَرزاق ايستنا مِن كُل شَيء وَلَكن
أبرؤ نفسي وهي امارة بها
أَبرِّؤُ نَفسي وَهِيَ امارة بِها يَسِّود صَحفي يَوم تَذهل مُرضع وَما هِيَ إِلّا حَية أَن أَطَعتَها
مهلا سفينة آمالي لعلي بأن
مَهلاً سَفينة آمالي لَعلي بِأَن تَهب يَوماً رِياح اللُطف وَالكَرَم وَيا حُظوظي رِفقاً لَستَ مُدركة
- Advertisement -
كيف نرجو إقامة وحياتا
كَيفَ نَرجو إِقامة وَحياتاً وَاللَيالي تَحثّها الأَسحار غَرض كُلنا لِعمرك وَالدَه
إلى م أحمل من نفسي ومن نفسي
إِلى م أَحمل مِن نَفسي وَمِن نَفسي عِباءً مِن الاثم في صُبحي وَفي غلس عَسى الكَريم بِلُطف مِنهُ يُنقذني