- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
من لي بقربك والمزار عزيز
مَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ فَلَوِ اِستَطَعتُ رَفَعتُ حالي نَحوَكُم
أترى البارق الذي لاح ليلا
أَتُرى البارِقَ الَّذي لاحَ ليلا مَرَّ بِالحَيِّ مِن مَرابِعِ لَيلى وَتَرى السُحبَ مُذ نَشَأنَ ثِقالاً
كفى الشعر فخرا أنه كل مشكل
كَفى الشِعرَ فَخراً أَنَّهُ كُلُّ مُشكِلٍ مِنَ الذِكرِ في تَفسيرِهِ جيءَ بِالشِعرِ وَإِن أَشكَلَت في الشَرعِ غامِضُ نُكتَةٍ
أخلاي بالفيحاء إن طال بعدكم
أَخِلّايَ بِالفَيحاءِ إِن طالَ بُعدُكُم فَأَنتُم إِلى قَلبي كَسِحرِيَ مِن نَحري وَإِن يَخلُ مِن تِكرارِ ذِكري حَديثُكُمُ
- Advertisement -
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ فَأَتَوا بِالطَبيبِ وَهوَ لَعَمري
لله خط كتاب خلته دررا
لِلَّهِ خَطُّ كِتابٍ خِلتُهُ دُرَراً أَو رَوضَةً رَصَّعَتها السُحُب بِالبَرَدِ أَبدَت بِظاهِرِهِ أَيدي مُجَلَّدُهُ
أحن إليكم كلما ذر شارق
أَحِنُّ إِلَيكُم كُلَّما ذَرَّ شارِقٌ وَيَشتاقُ قَلبي كُلَّما مَرَّ خاطِفُ وَأَهتَزَّ مِن خَفقِ النَسيمِ إِذا سَرى
ومشرق الوجه بماء الحيا
ومشرق الوجه بماء الحيا حيا بوجه كله أعين قبلته ثم تقبلته
- Advertisement -
لئن وهى عقد السحاب الثمين
لَئِن وَهى عِقدُ السَحابِ الثَمين فَلا عَدا رَبعَكِ يا مارِدين مَدينَةٌ لَم تَرَ في جَوِّها
ما حلة ابن دبيس
ما حِلَّةُ اِبنِ دَبيسٍ إِلّا كَحِصنٍ حَصينِ لِلقَلبِ فيها قَرارٌ