- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
برق المشيب قد أضا
بَرَقُ المَشيبِ قَد أَضا بِعارِضٍ مِثلِ الأَضا يُشَبَّهُ اِشتِعالُهُ
جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ وَلَولا مَعاليهِ الشَريفَةُ لَم تَكُن
يبشرني قوم برتبتك التي
يُبَشِّرُني قَومٌ بِرُتبَتِكَ الَّتي تَمَنَّيتُ فيها السُؤلَ حَتّى لَقيتُهُ فَبَشَّرتُ نَفسي بِالسُرورِ وَلَم أَزَل
هنئت بالعيد بل هني بك العيد
هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُ فَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ يا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُ
- Advertisement -
شكرتك عني شاردات قصائد
شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍ بِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِ تَنفي الحُداةُ بِها عَنِ الجَفنِ الكَرى
هنيت بالولد السعيد فقد أتى
هُنّيتَ بِالوَلَدِ السَعيدِ فَقَد أَتى وَفقَ المُرادِ وَأَنتَ وَفقُ مُرادِه فَاللَهِ يُبقيهِ وَيُبقيكُم لَهُ
ما هبت الريح إلا هزني الطرب
ما هَبَّتِ الريحُ إِلّا هَزَّني الطَرَبُ إِذ كانَ لِلقَلبِ في مَرِّ الصَبا أَرَبُ لِذاكَ إِن هَيمَنَت في الدَوحِ أُنشِدُهُ
لما شدت الورق على الأغصان
لَمّا شَدَتِ الوُرقُ عَلى الأَغصانِ بَينَ الوَرَقِ ماسَت طَرَباً بِها غُصونُ البانِ
- Advertisement -
زوج الماء بابنة العنقود
زَوَّجَ الماءَ بِاِبنَةِ العُنقودِ فَاِنجَلَت في قَلائِدٍ وَعُقودِ قُتِلَت بِالمِزاجِ ظُلماً فَقالَت
صفاح عيون لحظها ليس يصفح
صِفاحُ عُيونٍ لَحظُها لَيسَ يَصفَحُ وَنَبلُ جُفونٍ لِلجَوارِحِ تَجرَحُ وَماءُ حَياءٍ لَيسَ يَنقَعُ غُلَّةً