- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
إني ليطربني العذول فأنثني
إِنّي لَيُطرِبُني العَذولُ فَأَنثَني فَيَظُنُّ أَنّي عَن هَواكُمُ أَنثَني وَيَلَذُّ لي تَذكارُكُم فَأُعيرُ
نم بسر الروض خفق الرياح
نَمَّ بِسِرِّ الرَوضِ خَفقُ الرِياح وَاِقتَدَحَ الشَرقُ زِنادَ الصَباح وَأَخجَلَ الوَردُ شُعاعَ الضُحى
أهلا ببدر دجى يسعى بشمس ضحى
أَهلاً بِبَدرِ دُجىً يَسعى بِشَمسِ ضُحىً بِنَورِهِ صِبغَةَ اللَيلِ البَهيمِ مَحا حَيّا بِها وَالدُجى مُرخٍ غَدائِرَهُ
لعل ليالي الربوتين تعود
لَعَلَّ لَيالي الرَبوَتَينِ تَعودُ فَتُشرِقَ مِن بَعدِ الأُفولِ سُعودُ وَيُخصِبَ رَبعُ الأُنسِ مِن بَعدِ مَحلِهِ
- Advertisement -
إذا لم تعني في علاك المدائح
إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُ فَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُ وَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما
يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت
يا نَسمَةً لِأَحاديثِ الحِمى شَرَحَت كَم مِن صُدورٍ لِأَربابِ الهَوى شَرَحَت بِلَيلَةِ البُردِ يُهدى لِلقُلوبِ بِها
دبت عقارب صدغه في خده
دَبَّت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ وَسَعى عَلى الأَردافِ أَرقَمُ جَعدِهِ وَبَدا مُحَيّاهُ فَفَوَّقَ لَحظُهُ
من نفخة الصور أم من نفحة الصور
مِن نَفخَةِ الصورِ أَم مِن نَفحَةِ الصورِ أَحيَيتِ يا ريحُ مَيتاً غَيرَ مَقبورِ أَم مِن شَذا نَسمَةِ الفِردوسِ حينَ سَرَت
- Advertisement -
فتى لم تجد فيه العدى ما يعيبه
فَتىً لَم تَجِد فيهِ العِدى ما يَعيبُهُ وَلَكِنَّهُم عابوا الَّذي عَنهُ قَصَّروا إِذا ذَمَّهُ الأَعداءُ قالوا مُفَرِّطٌ
ألا بلغ هديت سماة قومي
أَلا بَلَّغ هُديتَ سَماةَ قَومي بِحِلَّةِ بابِلٍ عِندَ الوُرودِ أَلا لا تَشغَلوا قَلباً لِبُعدي