- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
تقول لي الأظعان والشوق في الحشا
تقول لي الأظْعانُ والشّوْقُ في الحَشا لهُ الحُكْمُ يمْضي بينَ ناهٍ وآمِرِ إذا جبَلَ التّوْحيدِ أصْبَحْتَ فارِعاً
أبا قاسم لازلت للفضل قاسما
أبا قاسِمٍ لازِلْتَ للفضْلِ قاسِماً بميزانِ عدْلٍ ينْصُرُ الحقَّ مَنْ نَصَرْ مِدادُكَ وهْوَ المسْكُ طيباً ومنْظراً
أوصيك بالشيخ أبي بكره
أوصيكَ بالشّيْخ أبي بَكْرَهْ لا تأمَنَنْ في حالةٍ مَكْرَهْ واجْتَنِبِ الشّكَّ إذا جِئْتَهُ
وظبي لأوضاع المجال مدرس
وظَبْيٍ لأوْضاعِ المَجالِ مدرِّسٍ عليمٍ بأسْرارِ المَحاسِنِ ماهِرِ أرى جيدَهُ نَصَّ المُحلّى وقرّرتْ
- Advertisement -
أرضوان لا توحشك فتكة ظالم
أرِضْوانُ لا توحِشْكَ فَتْكَةُ ظالِمٍ فلا مُوْرِدٌ إلا سيَتْلوهُ مُصْدِرُ وللّهِ سرٌّ في العِبادِ مغيّبٌ
يا كوكب الحسن يا معناه يا قمره
يا كوْكَبَ الحُسْنِ يا مَعْناهُ يا قَمَرَهْ يا روْضَةَ المُتناهي الرّيْعِ يا ثَمَرَهْ أمَرْتَني بسُلوٍّ عنْكَ مُمْتَنِعٍ
بلد يحف به الرياض كأنه
بلدٌ يحُفُّ بهِ الرّياضُ كأنهُ وجْهٌ جَميلٌ والرّياضُ عِذارُهُ وكأنّما واديهِ معْصَمُ غادَةٍ
رأيت بكفك اعتبارا
رأيتُ بكفِّكَ اعْتِبارا بأساً ونَدىً ما إنْ يُبارى فقُلْتُ وقد عجِبْتُ منْها
- Advertisement -
أنكرته لما أطل عارضه
أنْكَرتُهُ لمّا أطَلَّ عارِضُهُ فقالَ لي حينَ رابَهُ نظَري ألمْ تقُلْ لي بأنّني قمَرٌ
أيا ليلة بالخصب لم تأل شهرة
أيا لَيلةً بالخصْبِ لمْ تألُ شُهْرَةً كما اشتُهِرَتْ في فَضْلِها ليلةُ القَدْرِ فآمَنَ قلْبُ اللّوزِ منْ عِلّةِ النّوا