- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
عنت لي فاغتنمت منها اللحظا
عَنَّت لي فاِغتَنَمتُ مِنها اللَحظا وَاِحتَلتُ لَعلّي بِمُرادي أَحظى خافَت نظرَ القَوم فَوَلَّت وَنَأَت
إن عاق عن الحبيب طرفا لحظه
إِن عاقَ عَنِ الحَبيبِ طَرفاً لَحَظَه خَوفُ الرُقَباء واِتّقاءُ الحَفَظَه في النَوم أَلِفتُ طارقَ الطيف كَما
عن خدك لم يقتن طرف لحظا
عَن خَدِّك لَم يَقتَنِ طَرفٌ لَحظا إِلّا حُرَقَ القَلب وَمن ذا اِتَّعَظا يا وَيليَ من جمرة حسنٍ شُبَّت
كم بت وبالزهر عقدت اللحظا
كَم بتُّ وَبالزُهر عَقَدتُ اللَحظا مِن وَصلِ حَبيبَتي أرجّي حظّا لَم يَنفَعني وَعَينُ جَدّي رَقَدَت
- Advertisement -
ساروا سحرا فعجلوا إيقاظي
ساروا سَحَراً فَعَجَّلوا إِيقاظي وَالأَدمُعُ رقَّةً حَكَت أَلفاظي وَدَّعتُ فاعطتنيَ حظّي نَظَراً
في حبك سامني الجوى ألحاظي
في حبّك سامَني الجوى أَلحاظي في عِشقك بَثَّ ما اِنطَوى أَلحاظي عَن ذِكرك لَم يَخلُ لِساني أَبَداً
مسكينك باح بالذي غطاه
مِسكينك باحَ بِالَّذي غَطّاهُ إِذ لفظك كاهِلَ المنى أَمطاهُ مِن لطفك ما أَقَلَّ حَظّا فَمُهُ
أصداغك والنفس بها مربوطه
أَصداغك وَالنَفسُ بِها مَربوطَه أَلقى زُمَر الهَوى بِها مَغبوطَه عَن قيدك لَو حلَّ فؤادي قالَت
- Advertisement -
هل شد نطاقه بحقويه يناط
هَل شُدَّ نِطاقُه بحقويهِ يُناط إِلّا وَعَلى الرؤوسِ تاه الأَوساط لا تَروِ حَديثَ خَصره عَن أَحَدٍ
أفدي مقلا عليلة الألحاظ
أَفدي مُقَلاً عَليلَةَ الأَلحاظِ تَرنو فتُعير سحرَها أَلفاظي راحَت فِتَناً فتورُها يُعجِبني