- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
ما كان أقرب وقتا كان بينهما
ما كانَ أقربَ وقتاً كانَ بينهما كأنه الوقتُ بينَ الوِرْدِ والغَرَبِ
فحق لمثلي أن يقول لمثلها
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلها فديناكَ منْ ربعٍ وإن زدتنا كربَا وكيفَ عرفنا رسمَ مَنْ لم يدعْ لنا
ذكرت جواهرها بحر م
ذَكَرَتْ جواهرَها بحرِّ م النارِ بَرْدَ مغاصِها أصحابُها كحمائمٍ
حمراء ساطعة الذوائب في الدجى
حمراءُ ساطعةُ الذوائبِ في الدجى ترمي بكلِّ شرارةٍ كطرافِ
- Advertisement -
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُ بناريْهِ من هِنَّا وثمَّ صوالي
بسجعات قصار فهي تحكي
بسجعاتٍ قصارٍ فهْيَ تحكي ليالي وصلِنا بالرقمتينِ فإن يَرَها ابنُ مُقْلَة قال عنها
كاتبتني وأذنت لي بكتابة
كاتبْتَني وأذنتَ لي بكتابةٍ مني إليكَ لقدْ فُتنت فُتونا يا مالكي بجميلِهِ منْ ذا رأى
لو ان الشافعي رآك نادى
لو انَّ الشافعيَّ رآك نادى نصرتَ طريقتي ونشرْتَ علمي نهضتَ بحجةِ الإملاءِ عني
- Advertisement -
تصوفت لما أن تصونت سيرة
تصوفتَ لما أن تصونْتَ سيرةً فذو الفاءِ بل ذو النونِ أنت تقدما ولو حضرَ الملوكُ سجّادةٌ لكمْ