- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
لله سوسن روض
للّهِ سَوْسَنُ رَوْضٍ مِن الغَضارَةِ أغْيَدُ كهامةٍ من لُجَيْن
ما العيد بعدك بالأماني عائد
مَا العيدُ بعدَكَ بالأَمانِي عَائِدُ يَا غَائِباً وَكأنّما هُوَ شاهِد وافَى وأُلفَتُنا شعَاعٌ فَالتَقى
لم أدر والسوسان قد أوفى على
لم أدْرِ والسوْسانِ قَد أوفى علَى ساقٍ يَميلُ مِن الزّبرْجَد أغْيَدُ أَبِذابِلٍ مِنْ فِضّةٍ مَسْبوكَةٍ
يا أهل ودي لم أروم تدانيا
يا أهْلَ وِدّي لِم أرومُ تَدانِياً مِنكُم ودَارُكُمْ تَبينُ وتَنْزَحُ إنْ كانَ جِسْمي شَطّ عَنْ مَثواكُمُ
- Advertisement -
ملكت جوارحه عليه جراحه
مَلَكَتْ جَوارِحه عَلَيْهِ جِرَاحُه فَشِفَاؤُه لا يُرْتَجى وسَرَاحُهُ عَارٍ لأبْكَار الخُطُوبِ وعُونِها
أسوسنة أم عيبة لسلاح
أسَوْسَنَةٌ أمْ عَيْبَة لِسِلاحِ بَدَا كبُنُودٍ وَسْطَها ورِمَاحِ خَلا أنّها في الرّوْضِ من صَنعةِ الحَيا
حفت بحضرتك الفتوح جيوشا
حَفَّت بِحَضْرَتِكَ الفُتوحُ جُيوشَا تَسْبِي مُلُوكاً أَوْ تَثُلُّ عُرُوشا وَثَوَتْ مَقِيلاً وَسْطَها وَمُعَرِّساً
بشرى بإسفار صباح النجاح
بُشرَى بإسفارِ صَباحِ النّجاح عَن صَفْحَةِ الصّفحِ وَخَفضِ الجَناح قَدْ آذَنَ المَنُّ بِحَوْزِ المُنى
- Advertisement -
تشح بوصلها ذات الوشاح
تَشُحُّ بِوَصْلِها ذَاتُ الوِشاحِ عَلَى شادٍ بِها وَقْعُ الجِراحِ وَتَبْخَلُ مِنْ أزاهِر وَجْنَتَيْها
سيد أيد رئيس بئيس
سَيّدٌ أيِّدٌ رَئيسٌ بَئيسٌ في أسَاريرِهِ صِفَاتُ الصّباحِ قَمرٌ في أُفْقِ المَعالي تَجَلّى