- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
أحسنوا العطف عليها مهجا
أحْسِنُوا العَطْفَ عَلَيها مُهَجَا وَجَدَ الحُبُّ إلَيها مَنْهَجا واحْفَظوها مِن ظُبَى ألْحَاظِكم
أراني كلما ذكرت أنسى
أَرَانِي كُلَّما ذُكِّرتُ أَنْسَى فَهَلْ مِنْ وَحْشَتِي أَعْتَاض أُنْسا وَقالوا مَا لِمِثْلِكَ ظَلَّ يَأْسَى
أبى الحسن إلا أن تعز وتغلبا
أبى الحَسَن إلا أنْ تَعِزّ وَتَغْلِبا عَقيلَةُ هذا الحيّ من سِرِّ تَغْلبا فكيفَ بِفَوْزٍ منْ رَبيبَة فازَة
لا أرتضي الباخل خلا وإن
لا أرْتَضي البَاخِلَ خِلاً وإنْ أحَلّهُ الإيسارُ في ذرْوَتِهِ دَعْهُ يُكَاثِرْ بِالثّراء الثّرى
- Advertisement -
أناس من التوحيد صيغت نفوسهم
أناسٌ مِن التّوحيدِ صِيغَتْ نُفوسُهُم فَزُرْهُم تَرَ التّوحيدَ شَخصاً مُرَكبا وَمِن ساكِباتِ المُزْنِ فَيضُ أكُفِّهمْ
أحقا طربت إلى الربرب
أحَقّاً طَربتَ إلَى الرّبْرَبِ ومُذْ شَطَّت الدارُ لَمْ تَطْرَب رُوَيْدَكَ أعْرض عنكَ الشبابُ
لم يبق رسم للأدب
لَم يَبْقَ رَسْمٌ للأدَبْ أودَى ضَياعاً وَذَهَبْ أوْفَدْتُه فَلَم يُفِدْ
أحن لأرباب المعارف بالترب
أحِنُّ لأرْبابِ المَعارفِ بالتُّرْبِ وأرْجو بِهِم شَفْعَ الصّنيعَة بالرّب مكانَ اعتمادِي واعتدادِي جَعلتهم
- Advertisement -
حسب التقريظ حلاك وما
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ بَأسٌ لا يَغْلِبُه بَطَلٌ
عشنا لموت إمامنا
عِشْنا لِمَوت إمامِنا أيْن الوفاءُ لقَد ذَهَبْ ما بالُنا لم نَفْدِهِ