- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
كم قد ختمت بذكري الأسمارا
كَم قَد خَتَمت بِذكريَ الأَسمارا كَم شارَفَ عود مُنيتي الأَثمارا كَم أَلبَسَني اللَيلُ ثِياباً جُدُداً
ولت فأبت لحلفتي إبرارا
وَلَّت فأَبَت لِحِلفَتي إِبرارا عَن كَفّيَ تَنسَلُّ فَلا اِستِقرارا لَم أَلقَ سِوى سَدادِ ثغرٍ دوني
بالمسك متى عدلت ذاك الشعرا
بِالمِسكِ مَتى عدلتُ ذاكَ الشَعَرا من ذاكَ تَلوّى وَبِذاكَ اِنكَسَرا إِن يَجمَعنا الطيبُ عَلى ما ذَكَروا
لا تدع إلى الشرب نديما زارا
لا تَدعُ إِلى الشربِ نَديماً زارا مِن غيرِ غناءٍ يَقِف الأَطيارا ما صَبَّ دمَ الزِقِّ أُناسٌ فجروا
- Advertisement -
قد شاع صبابتي فلا أسترها
قَد شاعَ صَبابَتي فَلا أَستُرُها ما لي وَبِها شُغِفتُ لا أَذكرُها هَل أَترُكُ فيض عبرَتي أَو غَزَلي
من كف سقاتي استطيب الخمر
مِن كَفِّ سَقاتيَ اِستُطيب الخَمرُ فأتوا بِشَقيقةٍ عَلاها نَورُ قَد أَثَّرَ لِلكؤوس فيها دَورُ
هل جدد لي حديثكم تذكارا
هَل جَدَّدَ لي حَديثكم تذكارا إِلّا وأُحِسُّ في ضُلوعي نارا هَل أُودِعَ آياتُ هَواكُم صُحُفا
مفتون هواك دق منه الفكر
مَفتونُ هَواكَ دَقَّ مِنهُ الفِكرُ رَقَّت عَبَراتُهُ وَرَقَّ الشِعرُ كالقَول لَفَظتهِ وَمنه دُرَرٌ
- Advertisement -
بالأمس أنا ووصلها والخمر
بِالأَمسِ أَنا وَوصلها وَالخَمرُ وَاليَوم أَذى الخُمار لي وَالهَجرُ يا دَهرُ كِلاهُما لديك اِستَويا
مذ فرق بينكم وبيني الدهر
مذ فَرَّقَ بَينكم وَبَيني الدَهرُ لَم يَبقَ عَلى طولِ نَواكُم صَبرُ قَد مَسَّنيَ الضُرُّ وَضاقَ الصَدرُ