- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر المملوكي
شهد الوجود له بأيات زهت
شَهِدَ الوجودُ له بأياتٍ زَهَت
أنوارُها كالشمسِ عند طلوع
كفاه قد شفت السقيم
فالبدر شق بأمره والشمس قد
فالبدرُ شُقَّ بأمرِه والشَّمسُ قد حُبِسَت وكلَّمَهُ ذِرَاعُ الشاةِ
وتفجرت منه الأنامل بوركت
وتفجرت منه الأنامل بوركت بزلال عَذبٍ من يديهِ فراتِ سح الغمامُ له بسقيا رَحمةٍ
في معجزات ليس يحصى عدها
في معجزاتٍ ليسَ يُحصَى عَدُّها صَحَّت بنقل رُوَاتِهَا الإثباتِ كم رحمةٍ في ضمنِهَا وسعادةٍ
- Advertisement -
وارتج إيوان الكسرى فاغتدى
وارتج إيوان الكسرى فاغتَدَى بنيانُهُ متساقِطَ الشرفاتِ وخبَت به للفرس نارلإ ما خَبَت
أهلا بوافده الكريم وفادة
أهلاً بوافِدِهِ الكريمِ وفادةً بالطالِعِ الميمونِ شَهرَ ربيعِ يا مولداً فاضَت لنا بركاته
الطاهر الأعراق والأخلاق
الطاهر الأعراقِ والأخلاقِ وال أخبارِ والآباء والأماتِ لاحت بمطلعِهِ قصورُ الشامِ مِن
يا شهر مولد سيد السادات
يا شهر مَولِدِ سَيِّدِ الساداتِ يا مُطلعاً للرحمةِ المهداةِ يا فاتحاً أبوابَ كُلِّ سعادةٍ
- Advertisement -
فكان درس كتاب الله مجتهدا
فكانَ دَرسُ كتابِ الله مُجتَهدا أولى وأوَّل ما قَدَّمتُ في صِغَرِي فما برحتُ على القرآن مُعتكفاً
فالله يجزي أبي من فضل نعمته
فالله يًجزِي أبي من فَضلِ نِعمَتِهِ خيرَ الجزاء بما أولى وما قصدا وكافأ اللهُ بالحُسنَى مُعَلِّمَنا